أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Qmdowc10
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 39617
معدل النشاط : 51898
التقييم : 1962
الدبـــابة : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو B3337910
الطـــائرة : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Dab55510
المروحية : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو B97d5910

العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو 1210

العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Best11


العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Empty

مُساهمةموضوع: العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو   العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Icon_m10الثلاثاء 30 مارس 2021 - 12:46

رأى المحلل الأميركي بوبي غوش أنّ اتفاقية الشراكة الشاملة الصينية-الإيرانية الموقعة يوم السبت الفائت أكثر تعقيداً مما يبدو، مستبعداً أن تخاطر بكين بعلاقات مربحة أخرى، على الرغم من اهتمامها بـ"النفط (الإيراني) الرخيص".
وفي مقال رأي نشرته وكالة "بلومبيرغ"، نفى المحلل أن تكون الاتفاقية تحدياً إيرانياً للعقوبات الأميركية ومؤشراً إلى حلول الصين محل النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط، قائلاً: "ليست الاتفاقية "شراكة" بقدر ما هي كمبيالة تدعم علاقات اقتصادية وسياسية وتجارية أفضل بين البلديْن خلال ربع القرن المقبل"
وفي هذا الإطار، لفت غوش إلى أنّ وزير الخارجية الصيني وانغ يي وقّع بنفسه على الأوراق الرسمية لدى توقفه في طهران ضمن جولته في الشرق الأوسط التي شملت 6 بلدان، معلقاً: "هذا يشير إلى أنّ الاتفاقية أقل أهمية بالنسبة إلى بكين بالمقارنة مع الاتفاقيات مع بنغلاديش على سبيل المثال: فعندما يريد الرئيس شي جين بينغ الإشارة إلى اهتمامه في تعزيز النفوذ الصيني في مكان ما، يوقع بنفسه على الأوراق".
توازياً، انتقد غوش غياب التفاصيل مقابل التركيز على الآفاق، موضحاً أنّ الصين ستستثمر في إيران، على أن تزوّد طهران بكين بالنفط بأسعار رخيصة. وكتب غوش: "لم يفصح الطرفان عن معلومات حول قيمة الاتفاقية بالدولار". وهنا، ذكّر غوش بالمسودة الإيرانية "الملتبسة" والمسرّبة الصيف الفائت، لافتاً إلى أنّها قادت إلى تكهنات بأنّ بكين ملتزمة بالاستثمار بقيمة تتراوح بين 400 مليار و800 مليار دولار، وذلك في قطاعات تتراوح بين المصارف والبنى التحتية والرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات.
وعلى الرغم من قيمة الاتفاقية المليارية، اعتبر غوش أنّ المسألة تبقى "أضغاث أحلام" ما دامت إيران خاضعة للعقوبات الاقتصادية الكثيرة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ولم يخففها خلفه جو بايدن حتى اللحظة. وكتب غوش: "يُحتمل أن يخفف بايدن بعض القيود المفروضة على الاقتصاد الإيراني كدافع لاستئناف المحادثات النووية، لكن العمل بأغلبية العقوبات يبقى مرجحاً بالتزامن مع سير المفاوضات".
في ما يتعلق ببكين، دعا غوش إلى أخذ العوامل الجيوسياسية في الاعتبار، قائلاً: "من المؤكد أنّ (الرئيس الصيني) شي يحرص على كسب نفوذ أكبر في الشرق الأوسط: تضطلع المنطقة بأهمية لتأمين حاجات بلاده من موارد الطاقة على المدى البعيد ولتحقيق طموحه في إنشاء طريق حرير حديث. إلا أنّ الصين كانت مستثمراً حذراً، فركزت على عدد قليل من الاتفاقات المكلفة مع كيانات تملكها الدولة".
وأضاف غوش: "تعرّض الشراكةُ مع إيران بكين لأهواء العداوات الإقليمية". و"ما دامت الجهورية الإسلامية والدول العربية تتهيأ للقتال"، شدّد الخبير على ضرورة أن "يوازن الصينيون بين فرص الاستثمار في إيران والغضب المحتمل أن يثيرونه على الجانب الآخر من الخليج العربي".
وفي ختام قراءته، تناول غوش عامل السياسة الداخلية في إيران مع اقتراب موعد الانتخابات العامة، منبهاً من أنّ اتفاقاً مع إدارة الرئيس حسن روحاني قد يكون بلا قيمة، لا سيما إذا تأكدت الشكوك من أنّ إيران أضاعت مصالحها الوطنية مقابل التفات الصين إليها، بحسب ما كتبه.


العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Doc-p-11


lebanon24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Horst-Wessel-Lied

لـــواء
لـــواء



الـبلد : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو 61010
التسجيل : 11/08/2018
عدد المساهمات : 4345
معدل النشاط : 4121
التقييم : 313
الدبـــابة : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Unknow11
المروحية : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Unknow11

العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو 211


العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Empty

مُساهمةموضوع: رد: العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو   العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Icon_m10الثلاثاء 30 مارس 2021 - 18:15

كلاهما رابح من الاتفاقية لكن يبقى معرفة رد فعل دول الخليج
هل ستستخدمهم امريكا كعادتها ام انها ستعمل على تكتيك جديد
فالامر معقد فروسيا تراقب واي رد فعل غير محسوب ستجعل روسيا تدخل على خط الاستثمار وبيع سلاح لايران
وربما فيما بعد يحدث شغب اوروبي بسبب اقصائهم من الكعكة ويرون في الامريكان هم السبب
فهل تستطيع السعودية اسكات كل هؤلاء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Qmdowc10
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 39617
معدل النشاط : 51898
التقييم : 1962
الدبـــابة : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو B3337910
الطـــائرة : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Dab55510
المروحية : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو B97d5910

العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو 1210

العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Best11


العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Empty

مُساهمةموضوع: رد: العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو   العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Icon_m10الجمعة 2 أبريل 2021 - 11:28

هل أصبحت إيران بوابة الصين لتعزيز نفوذها في الشرق الأوسط؟


وقعت الصين وإيران اتفاقية في عطلة نهاية الأسبوع الماضية، قال وزيرا خارجية البلدين إنها شراكة استراتيجية لمدة 25 عام على الأقل.
ولم تُنشر تفاصيل هذا الاتفاق بعد، لكن التكهنات تشير إلى أن الصين ستتحدى العقوبات الأمريكية بشراء النفط الإيراني. وفي المقابل، تسمح إيران للصين بالاستثمار في البلاد، خاصة أن العقوبات حالت دون وجود أية استثمارات أجنبية.
ويعد هذا الاتفاق امتداداً جديداً للمشروع الصيني الخاص بمبادرة الحزام والطريق، التي تشمل بناء طرق تربط الصين ببقية أنحاء العالم مما يمكنها من توسيع نفوذها كقوة عالمية.
وتشكك بعض الإيرانيين في دوافع الصين عند تسريب مسودة للاتفاق العام الماضي، فاتفاقات الحزام والطريق تهدف إلى خدمة مصالح الصين بالأساس. وتبين لاحقا أن بعض الاتفاقات التي بدت جذابة هي في الحقيقة مجحفة وقاسية بالنسبة للدول الأصغر والأفقر (والكثير منها أفقر وأصغر من الصين)، التي وجدت نفسها قد تورطت في الاتفاق.
لكن إيران لها وضع مختلف، فهي أصغر من الصين، لكنها تظل بلدا كبيرا ذا موارد طبيعية هائلة وسياسة خارجية فعالة.
وسيعزز الاتفاق الجديد من موقف إيران في مواجهة الولايات المتحدة. وأعلنت كل من إيران وإدارة بايدن عن رغبتهما في العودة الاتفاق النووي الإيراني، والذي يُعرف بخطة العمل الشاملة المشتركة.
وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد انسحب من الاتفاق عام 2018، وحاول تدميره لكنه فشل، وقال إن الاتفاق بخلاف منعه لإيران من الحصول على سلاح نووي، إلا أنه جعل عملية امتلاكه أكثر سهولة.
ويترقب الإيرانيون والأمريكيون بعضهما، فالطرفان غير مستعدان لإعطاء الإشارة الأولى لبدء المفاوضات.
وبتوقيع إيران للاتفاق الجديد مع الصين (وهي عضو في الاتفاق النووي كذلك)، ثمة أمل في تحقيق ما هو أكثر من مجرد زيادة في مبيعات النفط، رغم أهميتها للاقتصاد الذي تضرر كثيرا من العقوبات الأمريكية.
حاول الرئيس بايدن، كسلفيه، تحويل تركيز إهتمام بلاده عن الشرق الأوسط إلى منطقة آسيا والمحيط الهادي الأكثر أهمية. لكن فعليا، من المستحيل صرف الاهتمام عن الشرق الأوسط لما فيها من مصالح حيوية للولايات المتحدة، وأحدها الطموح النووي لإيران، الذي تنفيه طهران مرارا.
وفي الوقت الذي تراجعت فيه الولايات المتحدة عن سعيها للتحول عن المنطقة، إلا أنها لم تحقق تقدما. فخوفها من المزيد من التورط في المنطقة فتح المجال أمام منافسيها.
روسيا مثلا وجدت لنفسها مساحة لإحياء الدور القديم للاتحاد السوفيتي عن طريق التدخل في سوريا.
والصين ترى أن الولايات المتحدة دخلت مرحلة تراجع لا يمكن الرجوع عنها، وإن كانت طويلة الأمد. وترى في نفسها القوة العالمية الصاعدة. وقوة بهذا الحجم لا يمكنها تجاهل منطقة كالشرق الأوسط في القرن الواحد والعشرين وما بعده.
وربما كان التعاون الاستراتيجي مع الخليج ذو أهمية أكبر بالنسبة لطموح الصين على المدى البعيد، مقارنة بأي مكسب مباشر تحققه إيران.
ولم تقتصر جولة وزير الخارجية الصيني وانغ يي في المنطقة على مراسم توقيع الاتفاق في إيران.
وكشفت صحيفة الصين اليومية، التي يصدرها الحزب الحاكم، عن خطة من خمس نقاط "لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، بتقديم دفعات بناءة للحوار الفلسطيني-الإسرائيلي، واستكمال الاتفاق النووي مع إيران، وبناء إطار عمل أمني في المنطقة".
وهذا النوع من الخطاب يصدر عادة عن الدبلوماسيين الغربيين. تعتبر الولايات المتحدة الشرق الأوسط منطقة نفوذها منذ نهاية الحرب الباردة، وطالما قاومت منح حلفائها في الاتحاد الأوروبي دورا أكبر من مجرد تقديم بعض المساعدات.
وبنى جيش التحرير الشعبي الصيني أول قاعدة له في الخارج بالفعل على ساحل البحر الأحمر في جيبوتي والقاعدة تطل على أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وعلى بعد عشرة كيلو مترات فقط من المقر القيادة الأفريقية في الجيش الأمريكي.
فهل تخطط الصين لبناء مقر شبيه على الساحل الإيراني المطل على الخليج، بحيث يصبح لها موطئ قدم في المكان الذي تعتبره البحرية الأمريكية بحيرة خاصة لها؟
وربما يجد بايدن وإدارته طريقة ما للعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني، فهم يرونه في صالحهم.
وبالطبع ستؤرقهم أي إشارات إلى أن الصين التي تبرز في المشهد العالمي بقوة، تنافسهم للحصول على موطئ لها في واحدة من أكثر المناطق غير المستقرة في العالم.


https://www.bbc.com/arabic/middleeast-56589117

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Qmdowc10
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 39617
معدل النشاط : 51898
التقييم : 1962
الدبـــابة : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو B3337910
الطـــائرة : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Dab55510
المروحية : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو B97d5910

العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو 1210

العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Best11


العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Empty

مُساهمةموضوع: رد: العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو   العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Icon_m10الأربعاء 7 أبريل 2021 - 7:13

لماذا اختارت إيران الإسلامية التعاون الطويل المدى مع الصين الشيوعية؟

كان يوم 27 آذار/ مارس 2021 يوماً صادماً للإيرانيين، ففيه وقّع وزير الخارجية الصيني وانغ يي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، أثناء زيارته لطهران، "وثيقة الشراكة الاستراتيجية" التي تتضمّن تعاون البلدين في المجالات الاقتصادية والعسكرية والسياسية.
وتساءل إيرانيون كثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي عن طبيعة هذه الوثيقة وبنودها التي بقيت سرّية، وفرّقت الشرطة محتجين سلميين عليها خرجوا في طهران والكثير من المدن الأخرى. كما تصدّر خبر توقيعها أخبار وسائل الإعلام الدولية، وأثار قلق كثيرين من الخبراء في شؤون الشرق الأوسط
وفقاً للروايات الحكومية الرسمية، فإن الوثيقة الموقّعة هي بمثابة "خارطة طريق" وليست اتفاقاً. وقال المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي في مؤتمر صحافي في 30 آذار/ مارس إن "هذه الوثيقة مجرّد خارطة طريق... إنها إطار عام وأرضية يجب استكمالها مع مرور الوقت من خلال اتفاقات في مجالات نجد فيها اهتمامات مشتركة".
وعليه، حسبما قال، لا تُعتبر هذه الوثيقة معاهدة أو اتفاقية أو معاهدة دولية. ووفقاً لهذا التفسير القانوني، لا تحتاج إلى موافقة البرلمان. وأضاف ربيعي أنه "من الواضح أنها ستُعرض على البرلمان إذا شملت لاحقاً جوانب تنفيذية".
وصفُ الوثيقة بـ"خارطة الطريق" مهم للغاية، ويدّل على الرغبة في التعاون الطويل الأمد بين البلدين، وعلى أن اتفاقيات أخرى ستُبرَم في المستقبل، كما أن استخدام هذا الوصف ذريعة لعدم نشر تفاصيلها أو التصويت عليها في البرلمان.
وفقاً لتقارير الرسمية، تتضمن الوثيقة شراكة لمدة 25 عاماً. وأشار البيان الصادر عن وزارة الخارجية الإيرانية إلى محتويات هذه الوثيقة بشكل عام، لكنه تعمّد تجنب ذكر التفاصيل.
لم يتم إعلان تفاصيل الوثيقة رسمياً بعد، وأخفيت عن الرأي العام. ورداً على سؤال حول سبب عدم نشر نص الوثيقة، قال علي ربيعي: "إن نشر النص الكامل يخضع لاتفاق بين الطرفين. ليست لدينا مشكلة في نشرها، لكن ربما يكون للجانب الصيني رأي مختلف"، مضيفاً أنه "لم يكن لدى الحكومة الإيرانية مشكلة في نشر الوثيقة بشكل كامل منذ البداية، ولكن الطرف المقابل (الصين) لم يرغب في نشرها بسبب بعض الملاحظات الخاصة".
تُظهر تصريحات المتحدث باسم الحكومة الإيرانية أن للصينيين اليد العليا في الاتفاق وهم مَن يأمرون وينهون إيران. فإذا كانت لدى إيران إرادة مستقلة، كان بإمكانها نشر محتويات الوثيقة التي تدّعي أنها غير ملزمة والتي لم تدخل مرحلة التنفيذ بعد، حسب تصريحات المسؤولين.
ويبدو أن هناك مخاوفَ لدى كلّ من الصين وإيران في ما يخص العقوبات الأمريكية والأوروبية، وقد يُظهر الكشف عن تفاصيل الوثيقة وجود خروقات لبعض العقوبات الدولية.
وتجدر الإشارة إلى أنه مقارنة بالبيان المشترك الصادر في كانون الثاني/ يناير 2016، تحت عنوان "شراكة استراتيجية شاملة بين جمهورية إيران الإسلامية وجمهورية الصين الشعبية"، جرى الإعلان عن تفاصيل أقل بكثير هذه المرة ما أثار غضب الشارع الإيراني.
يُعتبَر طريق الحرير الحديث، أي مشروع "حزام واحد، طريق واحد"، ممرّ الصين إلى الغرب وجزءاً من استراتيجية التنين الأحمر الزاحف. هو حاجة أساسية للنظام الشيوعي. وهو خطة لربط قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا بشبكات مواصلات تسهّل التبادل التجاري، تضمّ سككاً حديدية وطرقاً برية وبحرية.
في سياق هذا المشروع، تقوم الدول المتعاقدة مع الصين ببناء وتنفيذ مشاريع بنى تحتية مثل الطرق والجسور، والسكك الحديدية والموانئ، وتطوّر خطوط اتصالاتها.
وتُعَدّ إيران من أقصر الطرق البرية من الشرق إلى أوروبا وبالعكس، وهي أفضل طريق لوصول دول آسيا الوسطى إلى المياة المفتوحة. لذلك، هناك فوائد عديدة للجانب الصيني من مشاريع الاستثمار في إيران. وتُظهر تفاصيل طريق الحرير الحديث مدى أهمية إيران لوصول الصين إلى أسواق جديدة، ما يتيح لها منافسة أوروبا وأمريكا بقوة أكبر في السنوات القادمة.
وبغض النظر عن الفوائد الاقتصادية، سيكون التعاون بين البلدين لمدة 25 عاماً مقدّمة لانضمام إيران بشكل دائم إلى منظمة شنغهاي للتعاون التي تضم دولها 25% من أراضي العالم و42% من سكانه، وستوفّر العضوية فيها إمكانية الوصول إلى التكنولوجيا والخدمات البنكية، والأسلحة، والأعتدة، والتعاون الأمني.
وأخذت السلطات الإيرانية مكسب الانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون بالنظر عند إسراعها في توقيع وثيقة الشراكة الاستراتيجية، لأن العضوية فيها ستمنحها مظلّة أمنية وسياسية قوية تجاه الولايات المتحدة وأوروبا.
كما وتعتمد إيران بشكل كبير على الصين في الالتفاف على العقوبات الدولية. وتبيع إيران النفط للصين بخصم خاص، وتشير الإحصاءات إلى أن صادرات النفط الخام الإيراني إلى الصين بلغت 856 ألف برميل يومياً في آذار/ مارس 2021، وهو أعلى مستوى خلال العامين الماضيين وأعلى بـ129% من الرقم المسجَّل في الشهر الذي سبقه، حسب موقع "وورد أويل".
اقتصر دور وزير الخارجية محمد جواد ظريف على التوقيع على الوثيقة أمام عدسات الكاميرات. أما المسؤول عن تمهيد الأرضية لها فقد كان مستشار المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي ورئيس البرلمان علي لاريجاني، وذلك أثناء زيارته للصين في 20 شباط/ فبراير 2019، عندما التقى بالرئيس الصيني شي جينبينغ. حينذاك، غرّد ظريف قائلاً إنه شارك في زيارة لاريجاني بصفته مجرد مرافق.
لكنّ اللاعب الرئيسي في التوصل إلى الوثيقة من خلف الكواليس هو الحرس الثوري الإيراني. زار اللواء محمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، على رأس وفد عسكري رفيع المستوى بكين في 11 أيلول/ سبتمبر 2019.
ويُعتبر اللواء باقري من أبرز قادة الحرس الثوري المقربين من خامنئي وهو معروف برؤيته الاستراتيجية تجاه الصين. واعتُبرت زيارة باقري للصين رسالة تأييد من خامنئي لتعاون طويل المدى مع الحزب الشيوعي الصيني.
لقاءات باقري مع القادة الصينيين، وإنشاء لجنة عسكرية مشتركة، وزيارة المراكز الصناعية والعلمية، والمحاضرات التي ألقتها نخب علمية وعسكرية في جامعة الدفاع الوطني الصينية، خير دليل على بناء علاقات وطيدة بين الحرس الثوري الإيراني والحزب الشيوعي الصيني.
يسعى الحرس الثوري إلى تعاون عسكري وأمني مكثف مع الصين، ومن المتوقع عقد اتفاق عسكري ثنائي في المستقبل القريب بين البلدين.
وبحسب تقرير نشره موقع "أويل برايس"، يركّز الحرس الثوري الإيراني على تعزيز أنظمته الدفاعية من خلال اتفاقات مع الصين. كما أن نقل خبرة الصين في مراقبة شبكة الإنترنت وحجب شبكات التواصل الاجتماعي ستكون مضمّنة في العقود التي تتناول تعزيز شبكة الاتصالات في إيران طيلة السنوات القادمة.
ومن الواضح أن الحرس الثوري لن يجد شريكاً أقوى من الصين لتثبيت موقعه العسكري، سواء داخل إيران أو في المنطقة. وعلى الصعيد الدولي، قد يكون حق الفيتو الصيني في مجلس الأمن من أهم فقرات الوثيقة غير المكتوبة.
أجبرت الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية حكام إيران على اللجوء إلى إبرام اتفاق طويل المدى مع الصين، رغم تجربة فخ الديون الصيني في الدول النامية واستيلائها على الثروات والأراضي الزراعية، كما في كينيا وسريلانكا.
ولكن يعتقد كثيرون أن لا الفيتو الصيني في مجلس الأمن ولا التعاون الأمني والعسكري مع بكين سينقذ النظام الإيراني من الأزمات الداخلية والاحتجاجات التي تزداد.
الانتخابات الإيرانية على الأبواب، وعادةً يدفع الصراع على الرئاسة المرشحين إلى النأي بأنفسهم عن أخطاء الحكومة، وفضح بعضهم البعض، ما قد يساعد في الكشف عن تفاصيل جديدة عن الوثيقة الموقّعة المشبوهة.


العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو 000_9610


علي رضا أسدزاده
كاتب وناشط إيراني مقيم في واشنطن.


raseef22

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Horst-Wessel-Lied

لـــواء
لـــواء



الـبلد : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو 61010
التسجيل : 11/08/2018
عدد المساهمات : 4345
معدل النشاط : 4121
التقييم : 313
الدبـــابة : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Unknow11
المروحية : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Unknow11

العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو 211


العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Empty

مُساهمةموضوع: رد: العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو   العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Icon_m10السبت 10 أبريل 2021 - 19:04


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019