أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول



 

 صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
الدرع المصرى

لـــواء
لـــواء
الدرع المصرى



الـبلد : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Egypt110
التسجيل : 14/06/2010
عدد المساهمات : 5975
معدل النشاط : 6717
التقييم : 438
الدبـــابة : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 B3337910
الطـــائرة : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 B91b7610
المروحية : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 76af2b10

صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 411


صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Empty

مُساهمةموضوع: رد: صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967   صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Icon_m10الإثنين 13 سبتمبر 2010 - 6:00

الفصل الثالث

بدايــة الزلــزال

1 مايو - 5 يونيو 1967

صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Sera3_3_1
جلسة المباحثات بين الوفدين المصري برئاسة السادات والسوفيتي برئاسة بادجورني
جاءشهر مايو 1967 والمنطقة تتناثر فيها كرات لهب سياسية عديدة تضئ للحظاتسماء الأحداث الملبدة بالغموض .. لكن ما حدث طوال عام 1966 وبداية عام1967 كان يؤكد وينبئ بأن أحداثاً جساماً ستقع فى المنطقة .. وكانت تلكالإضاءة المتقطعة تشير بوضوح على من سيقوم بهذه الأحداث؟ وضد من؟ وكيف؟..لكن القيادة السياسية المصرية عجزت عن تجميع تلك الدلائل وربطها ببعضهاالبعض ثم الخروج بتحليل وتوقع لما هو قادم .. وكان الخطأ الافدح الذي وقعتفيه القيادة السياسية المصرية هو أن كل القرارات التي صدرت عنها رد فعللموقف فرض عليها وليس فعل مخطط وبمبادرة منها.

وسنعرض لبعض أحداث وقعت فى أوائل شهر مايو 1967 أدت فى النهاية إلى قياممصر بحشد قواتها فى سيناء وكان هذا هو المطلوب كي تستطيع إسرائيل المدعومةمن الولايات المتحدة من توجيه الضربة القاصمة إلى مصر.

1- وجه الملك حسين دعوة للفريق عبد المنعم رياض رئيس أركان القوات العربيةالمتحدة وتم اللقاء فى عمان فى 1 مايو 1967 وطلب الملك أن يتم إبلاغالرئيس جمال عبد الناصر فقط بما سيقوله .. "أن الفريق رياض يعرف ويتابعبلا شك كل أسباب ودواعي الخلافات القائمة بينه وبين القاهرة. لكن هناكموضوعات تعلو على أي خلافات لأنها تمس الأمن القومي فى الصميم. والآنفإن الملك لديه ما يدعوه إلى اليقين بأن هناك فخاً يدبر للجمهورية العربيةالمتحدة وللرئيس جمال عبد الناصر. فهناك محاولة لتوريطهم فى حرب مسلحة لاتلائمهم ظروفها. وأن "الجماعة" فى سوريا مخترقين وبعضهم متواطئ مع جهات لديها خططها. والفكرةالأساسية فى هذه الخطط الآن هو إشعال الموقف على الجبهة السورية بما يفرضعلى مصر أن تقوم بأي عمل لنجدة سوريا. وهنا تصبح مصر هي الهدف الأولللمؤامرة ويجرى ضربها. وهو يريد أن تصل رسالته هذه إلى الرئيس جمالعبد الناصر بأسرع ما يمكن، ويرجو أن يتأكد الرئيس أن دافعه إليها هو واجبهالقومي وليس أي سبب آخر.. وهو يتمنى أن تؤخذ رسالته جَداً ولا تحمل علىمحمل موقفه من بعض الأطراف المعنية فى دمشق" !!! وقد كان هناك علاماتاستفهام وشك كبيرة فى رأس الفريق عبد المنعم رياض لما كان يتصف به الملكحسين عن علاقته بالغرب وإسرائيل .. لكن لم يكن خافيا على أحد بأن مصر إذاأضيرت أو هزمت عسكريا فلابد وأن الأردن سيحترق بنيران تلك الحرب القادمة،وأن إسرائيل لن تتوانى فى حال هزيمة مصر أن تبتلع الضفة الغربية لأسبابعسكرية بالدرجة الأولى. فقد كان عرض دولة إسرائيل من الضفة الغربية وحتىشاطئ البحر 14 كم مما يجعلها معرضة لخطر داهم خاصة مناطقها السكانية ..وقد وصل تقرير الفريق عبد المنعم رياض إلى الرئيس جمال عبدالناصر يوم 14مايو بعد أن تم إعلان حالة الطوارئ فى القوات المسلحة المصرية.

2- فى نهاية أبريل 1967 كان السيد "أنور السادات" يقوم بزيارة إلى كورياالشمالية ماراً بموسكو فى طريق الذهاب والعودة. وقد سمع من رئيس الوزراءالسوفيتي اليكس كوسيجين أثناء ذهابه بأن سوريا تواجه موقفاً صعباً وأنهناك استفزازات إسرائيلية على سوريا وأثناء العودة فى 13 مايو 1967 التقىبرئيس الدولة بادجورنى وسمع منه نفس الملاحظات عن سوريا وأكد السفيرالمصري فى موسكو لأنور السادات مخاوف الاتحاد السوفيتي من الموقفالإسرائيلي أمام سوريا وأن حواراً طويلاً دار مع وكيل الخارجية السوفيتيطالب السفير فيه بأن تقوم مصر بالوقوف إلى جوار سوريا فى تلك الظروفالحرجة .. ولأهمية المعلومات طلب السادات من السفير إرسالها إلى عبدالناصر فى برقية عاجلة لكسب الوقت حتى يصل إلى القاهرة... "وفى نفس يومالمقابلة بين أنور السادات وبادجورنى 13 مايو 1967 ذهب مندوبالمخابرات السوفيتي الذي كان معروفاً باسم سيرجى - وكانت وظيفته الرسميةمستشاراً بالسفارة السوفيتية بالقاهرة - إلى مقابلة عاجلة مع مديرالمخابرات العامة لينقل إليه رسالة من موسكو عن أن هناك حشوداً إسرائيليةبحجم أحد عشر لواء تتجمع أمام الجبهة السورية".

ورغم أن المعلومات عن الحشد الإسرائيلي أمام سوريا قد جاء من أعلى مستوياتالحكومة السوفيتية. بل وبطريقة تحدد حجم القوات الموجودة أمام سوريا. لكنكان من السهل التحقق من هذه المعلومات ومدى صحتها .. وقد اتضح بأنالمعلومات كانت مزيفة بل أن "يوثانت سكرتير عام الأمم المتحدة فى تقريربعث به إلى مجلس الأمن عن مزاعم تحركات وحشود القوات الإسرائيلية قال:تؤكد تقارير مراقبي هيئة مراقبة الهدنة الدولية عدم وجود تحركات وحشودللقوات على أي من جانبي خط وقف إطلاق النار".

ولم يكن هذا فقط دليل زيف المعلومات السوفيتية إذ أن أجهزة المخابراتالإنجليزية فى اليمن أفادت "ما يبدو غريباً هذه الأيام هي أنه حين تستمرالاتصالات السوفيتية مع المصريين على ترديد هذه المعلومات التحذيرية فإنخطوط المخابرات السوفيتية الخاصة مع موسكو تقول ما يفيد عكس هذهالمعلومات. وأن الجيش الإسرائيلي ليس محتشداً على الجبهة السورية. وأناليهود لديهم خطة تعبئة سريعة يستطيعوا تنفيذها فى أقل من عشر ساعات. أيأن الإسرائيليين سوف يشنون نوعاً من أنواع الحرب لكن بشرط أن يقوم آخرونبالخطوة الأولى. ويبدو أن الروس يحاولون دفع المصريين للقيام بهذه الخطوة".

3- جاءت تصريحات القادة الإسرائيليون متوافقة بشكل ملفت للنظر فكلالتصريحات تكاد تكون متطابقة فى الهدف وأن اختلفت فى الصياغة "فأدلى رئيسحكومة إسرائيل بأن حرب العصابات أمر لا يقبله العقل ولا يمكن ترك الأمر فىإسرائيل. ومن الواضح أن سوريا هي مصدر التخريب والمخربين الذين يفدونإلينا.

ثم تبعه اريين بن اليعازر نائب رئيس الكنيست فى العاشر من مايو بأنالفدائيين العرب هاجموا إسرائيل خمس عشرة مرة خلال شهر واحد وأن على حكومةإسرائيل أن تفصح عما تنوي عمله لتأمين حياة المواطنين ووضع حد لهجماتالأعداء.

وبلغت حرب التهديدات قمتها فى 12 مايو حين أعلن رابين رئيس الأركان فىالإذاعة. أننا سنشن هجوماً خاطفاً على سوريا وسنحتل دمشق لنسقط الحكم فيهاثم نعود.
وكانت التصريحات واضحة وفجة لكن أحداً لم ينتبه إلى ما وراءها. ومن شدةوضوح التصريحات كتبت صحيفة النيويورك تايمز فى عددها الصادر فى 12 مايو1967 "قرر بعض القادة الإسرائيليين أن استخدام القوة ضد سوريا ربما تكونالسبيل الوحيد لبتر الإرهاب المتزايد، وأن مثل هذا العمل الإسرائيلي ضدعمليات التسلل المتواصلة سيتم من خلال استخدام قدر كبير من القوة، ولكن فىفترة وجيزة ومنطقة محدودة، أصبح هذا واضحاً فى محادثات المسئولينوالمطلعين على مجريات الأمور من الإسرائيليين، ممن أدلوا بأحاديث فىالآونة الأخيرة وسط جو من تصاعد أعمال العنف على الحدود".

4- وفى دمشق أصدرت وزارة الخارجية السورية بيانا قالت فيه "إن سوريا تحملإسرائيل وحماتها مسئولية ما قد يحدث فى المنطقة، وأن سوريا على استعدادلمواجهة أي عدوان بكل ما تملك من طاقات. وبعزم وتصميم لا يعرف التردد ولاالاستسلام. ثم أضاف البيان "إن إسرائيل تمهد لعدوان كبير. وسوريا لن تكونوحدها إزاء هذا العدوان وإنما ستقف معها فى المواجهة كل الأقطار العربيةالتقدمية. وأن اتفاقيات الدفاع المشترك سوف توضع موضع التنفيذ فى حال قيام إسرائيل بهذا العدوان".

وتبع ذلك أيضاً وصول رسالة فى 13 مايو من وزير الدفاع السوري حافظ الأسدإلى المشير عبد الحكيم عامر تقول "بوصول تقارير إلى دمشق عن حشد ما بينإحدى عشر إلى ثلاث عشر كتيبة إسرائيلية فى مواجهة الجيش السوري علىمرتفعات الجولان، وأن هنـاك هجومـاً يدبر على المواقع المتقدمة للجيشالسوري على المرتفعات فى 16/17 مايو بين الساعة الرابعة والخامسة صباحا".

كانت هذه الأحداث المتلاحقة خلال أيام وليس شهور تبدد بعضاً من ظلام يغطيسماء الدول الأربع (مصر - سوريا - الأردن - إسرائيل) .. وسنعرض لما قام بهكل من الجانب المصري والإسرائيلي حتى تصل الأحداث إلى اشتعال الحرب صباح 5يونيو مع عرض لدور كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي فىهذه الحرب.

الجانب المصري سياسياً :
كان لتصريحات القادة الإسرائيليين خاصة تصريح رابين رئيس أركان حرب القواتالمسلحة الإسرائيلية باحتلال دمشق وإسقاط الحكم فيها مفعول السحر فىمجريات الأحداث التي اندلعت فى الرابع عشر من مايو ولم تتوقف إلا فىالعاشر من يونيو 1967 بعد أن استمرت الحرب ستة أيام ..

فى 13 مايو 1967 اجتمع الرئيس جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامروكان الرأي بين الاثنين "أن الجمهورية العربية المتحدة لا تستطيع أن تقفساكتة وأن الحوادث تفرض عليها أن تكون مستعدة لكافة الاحتمالات .. وكانالقرار هو دعوة أركان حرب القوات المسلحة المصرية إلى اجتماع طارئ صباح غد-14 مايو- لدراسة ما يمكن اتخاذه من إجراءات تقتضيها ضرورات الاستعداد ..كذلك درس الاثنان فكرة إيفاد الفريق أول محمد فوزي رئيس هيئة أركان حربالقوات المسلحة المصرية ومعه وفد من كبار الضباط إلى دمشق لإخطار القيادةهناك بما تقرر اتخاذه من إجراءات وللتنسيق العملي إزاء احتمالات تصاعدالموقف".

فى 14 مايو صدرت تعليمات العمليات الحربية من رئيس أركان حرب القواتالمسلحة تقول .. تؤكد المعلومات من مصادرها المختلفة نية إسرائيل فىالعدوان على الجمهورية العربية السورية.
وفى ضوء اتفاقية الدفاع المشترك بين الجمهورية العربية المتحدة والجمهوريةالعربية السورية قررت القيادة العليا للقوات المسلحة فى الجمهورية العربيةالمتحدة التدخل جواً وبرا وبحراً فى حالة قيام إسرائيل بعدوان شامل علىالأراضي السورية بقصد احتلالها أو جزء منها أو تدمير القوات الجويةالسورية ..
وتلى هذا التقديم القرارات التي تقضي بأن تتحول جميع القوات إلى حالةالاستعداد الكامل وبدء التعبئة فى القوات المسلحة وحشدها فى سيناء.

وفى 15 مايو صدرت قرارات نائب القائد الأعلى المشير عبد الحكيم عامر والتيشرح فيها الموقف السياسي والعسكري فى إحدى عشر نقطة .. كتب المشير عبدالحكيم عامر بخط يده النقطة 11 التي تقول "إنتحرك قواتنا إلى سيناء استعداداً للمعركة يجعل إسرائيل تفكر مرتين قبل أنتغزو سوريا شطب عبد الحكيم عامر كلمتي "تغزو سوريا" وأضاف بدلاً منهاعبارة تقوم على غزو سوريا".

وبدأت وحدات القوات المسلحة تنفيذ ما جاء فى التوجيهات بالتحرك إلى أماكنتمركزها لكن هذا التحرك اتخذ مظهراً دعائياً ضخماً، فقد كانت الوحدات تعبرشوارع القاهرة فى وضح النهار يرافقها كاميرات التليفزيون. كما كانتالقواعد والمطارات المصرية مادة غزيرة فى الصحف دون مراعاة عوامل الأمنالمطلوبة لمثل تلك الأحداث. وكان الهدف من هذه الحملة الدعائية الكبرىإظهار قوة مصر المسلحة أمام الإسرائيليين حتى يفكروا كثيراً قبل أي رد فعللهم .. وهذا ما يتناقض مع سرية التخطيط والتحرك فى مبادئ الحرب ..
وكان طبيعياً أن تندفع القيادة السياسية لأن تطلب من الأمم المتحدة سحبقوات الطوارئ الدولية. وتقدمت بطلب إلى الجنرال ريكى قائد قوة الطوارئبطلب سحب القوات من جبهة سيناء .. وانتقل طلب مصر إلى مقر الأمم المتحدةودارت فيه مناورات وضغوط وتمكن الدكتور رالف بانش مساعد السكرتير العامللأمم المتحدة من وضع مصر فى مأزق وخيار صعب .. فأما بقاء قوات الطوارئبالكامل أو سحبها بالكامل .. فلم يجد الرئيس جمال عبد الناصر من مخرج إلاأن يطلب سحب قوات الطوارئ الدولية من كامل الحدود المصرية الإسرائيلية فىالثامن عشر من مايو..

وجاء التاسع عشر من مايو لتجد القيادة السياسية والعسكرية نفسها فى وضعحرج وموقف لم تخطط له من قبل .. فقد أصبحت شرم الشيخ خالية من قواتالطوارئ الدولية والسفن الإسرائيلية من حقها أن تمر فى مضيق تيران فى خليجالعقبة. وكان هذا المـرور مـن نتائج حرب 1956 .. وعلى الفور دفعت مصربقوات مظلات إلى شرم الشيخ تحسباً لأي تحرك إسرائيلي .. ولما مر ثلاثةأيام دون ظهور أي رد فعل من الجانب الإسرائيلي فقد شعر الرئيس جمال عبدالناصر أنه أصبح سيد الموقف.. واجتمع فى مساء 21 مايو باللجنة المركزيةالعليا للاتحاد الاشتراكي واشترك فى الاجتماع عدد من الوزراء وعدد من قادةالقوات المسلحة ودارت مناقشات لأكثر من ثلاث ساعات انتهى فيها القرار إلىأنه يتحتم إعلان إغلاق الملاحة فى خليج العقبة وتعود مصر إلى تطبيقالقواعد التي كانت متبعة قبل عام 1956. وكان مما قاله الرئيس جمال عبدالناصر فى الاجتماع "وطبقاً لتقارير المخابرات أن إسرائيل تنقل قواتهابسرعة فائقة من القطاع الشمالي والأوسط فيها إلى الجبهة الجنوبية. كما أنالقوات التي كانت محتشدة أمام سوريا لم يبق منها إلا مجموعة لا تزيد عنلوائين. وأما الباقي كله فقد وصل إلى الجبهة المصرية أو هو فى طريقهإليها. وهنا فإن القضية تتحول إلى درجة الاستعداد المتوافرة لدى القوات المسلحة المصرية لقبول الحرب".
وكان مما قاله المشير عبد الحكيم عامر "وأماما يتعلق بحالة استعداد القوات فقد أكد عبد الحكيم عامر أن القوات المسلحةالمصرية مستعدة للموقف ولديها خططها الدفاعية والتعرضية".
واتفق على أن يتم إعلان إغلاق خليج العقبة خلال الساعات القادمة قبل وصوليوثانت سكرتير عام الأمم المتحدة. وبواسطة الرئيس جمال عبد الناصر شخصياًومن مكان فى داخل القوات المسلحة المصرية.


صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Sera3_3_2
الرئيس عبد الناصر والمشير عامر والفريق أول صدقي محمود مع الطيارين فى قاعدة أبو صوير-22 مايو 67
وفىالثالثة بعد ظهر يوم 23 مايو كان الرئيس جمال عبد الناصر مجتمعاً معالطيارين الذين كان يملأهم الحماس والثقة فى قاعدة أبو صوير الجوية وقامبشرح الموقف وأسباب التوتر الجاري فى المنطقة .. وأن مصر قادرة على الوقوفبجوار سوريا وصد العدوان الإسرائيلي عليها .. وفى هذا الجو الحماسي كانتساؤل الطيارين الأول هو لماذا لا نهاجم نحن أولاً ما دامت الحرب قد تقررتبيننا وبين إسرائيل ؟؟.. وكان رد الرئيس بـأن الطياريـن دائماً متسرعينبحكم السرعات العالية التي يمارسون بها مهامهـم، وأن جندي المشاة لم يصلإلى موقع القتال بعد. وحين يتم وصول جميع القوات إلى أماكنها فأننا لننتوانى لحظة عن تحقيق أهدافنا. ثم كان التساؤل الثاني عن موقف الأسطولالسادس من معركتنا المقبلة ؟؟.. وكانت الإجابة حاسمة وهي أن لدينا السلاحالقادر على إغراق الأسطول السـادس إذا تدخـل فى المعركة .. ثم أضاف بأنإسرائيل لن تستطيع شن حرب وأننا لم نعد فى 1956 فاليوم نحن نملك الكثير منقاذفات القنابل (توبولوف 16) إن الفرق بين الأمس واليوم كبير لأن إسرائيللا يوجد إلى جانبها بريطانيا وفرنسا كما حدث فى 1956.

وعاد عبد الناصر إلى القاهرة وقد أصابته عدوى الحماسة والثقة من الطيارين،ولما رد اشكول فى مساء نفس اليوم بخطاب نموذج فى الاعتدال دعا فيه إلىالسلام بين إسرائيل والدول المجاورة ولم يشر فى خطابه إلى المضايق إلاإشارة عابرة، متظاهراً بتخفيف حدة التوتر بين إسرائيل والعرب وقال "أود أنأقول للبلدان العربية وبصفة خاصة مصر وسوريا أنه ليس لدينا أي مخططات أوأهداف عدوانية تجاههم. وأننا ليس لدينا أي مصلحة فى المساس بأراضيهم أوبحقوقهم المشروعة".. وكانت هذه الكلمات الهادئة كافية لأن يكون إعلانإغلاق خليج العقبة فى وجه الملاحة الإسرائيلية بمثابة انتصار وأصبحعبدالناصر بطلاً جماهيرياً تهتف له الشعوب العربية.

وفى 23 مايو تلقى عبد الناصر رسالة من الرئيس الأمريكي ليندون جونسون تنبض بالحرارة وتمتدح عبد الناصر بشدة وكان أهم ما جاء فيها "ولكني أدعوك إلى أن تجعل أولويتك الأولى لشعبك ولمنطقتك وللمجتمع العالمي هدف تجنب قيام أعمال عدوانية" وعرض فى خطابه فكرة إرسال نائب الرئيس الأمريكي إلى القاهرة لكي يحاول تهدئة الأوضاع المضطربة.
ووصل يوثانت سكرتير عام الأمم المتحدة إلى القاهرة مساء 23 مايو. وفى نفسالمساء صدر بيان سوفيتي من رئيس الوزراء اليكس كوسيجين كان أهم ما جاء فيه"يجبألا يخامر أي إنسان الشك فى الحقيقة التالية : إن كل من يغامر بشن عدوانفى الشرق الأوسط لن يواجه فقط القوى المتحدة للدول العربية بل سيواجه كذلكمقاومة صلبة من جانب الاتحاد السوفيتي" وفى نفس الوقت صدر بيان منالبيت الأبيض كان أهم ما جاء فيه "إن ما قيل عن إغلاق خليج العقبة فى وجهالسفن الإسرائيلية قد أضاف بعداً جديداً وخطيراً للأزمة. إن الولاياتالمتحدة تعد هذا الخليج ممراً دولياً. وتشعر بأن فرض حصار على سفن إسرائيلأمر غير مشروع ويكمن فيه احتمال لكارثة تحل بقضية السلام. إن حق المرورالبريء فى هذا الممر المائي الدولي أمر له أهميته الحيوية للمجتمع الدولي".
ولم تؤد زيارة يوثانت واجتماعه مع عبد الناصر إلى شيء. وإن كان قد استوعب موقف مصر من إغلاق خليج العقبة.

"وفى صباح يوم 25 مايو 1967 كان جمال عبد الناصر يتلقى تقارير من وزارةالداخلية مؤداها أن عملية بدأت - بهدوء - لترحيل الرعايا الأمريكيين فىمصر. فقد تلقى عدد كبير منهم إخطارات من القنصليات الأمريكية تطلب إليهمفيها أن يجهزوا أنفسهم لمغادرة مصر فى ظرف أسبوع على الأكثر. ولم يكن جمالعبدالناصر متأكداً من دقة هذه التقارير وطلب تأكيدات إضافية لمدى صحتها ..وبعد ساعات كانت الصحف الأمريكية الصادرة صباح هذا اليوم تحمل إليه بنفسهاهذا التأكيد فقد نشرت كل من الـ"نيويورك تايمز" والـ"واشنطن بوست" صباحهذا اليوم نبأ يقول أن وزارة الخارجية الأمريكية نصحت الرعايا الأمريكيينفى كل من مصر وإسرائيل بأن يعدوا أنفسهم لمغادرتهما".

كانت كل هذه الإشارات والومضات التي تلمع فى سماء الأحداث غير كافية حتىتفطن القيادة المصرية إلى أن مصر تُدفع دفعاً إلى الدخول فى الفخ المنصوب.فمنذ الثالث عشر من مايو وبعد 13 يوماً من الأحداث المتلاحقة ومصر تدخلإلى فخ الحرب بتأثير إياد خارجية عربية وأمريكية وسوفيتية، إضافة إلىتفكير سياسي مصري مشوش ومرتبك لأنه وجد أن الأحداث تفرض على مصر قرارات لمتكن مستعدة لها، أو لأن الغرور قد تملك من القيادة السياسية والعسكريةالمصرية فاقتنعت بأن النصر آت آت دون أي قلق أو شك.

وتوالت التصريحات والأحداث فى سرعة وعنف، فالاتحاد السوفيتي يعلن أن أيعدوان فـى المنطقة لن يقابل بالدول العربية فقط ولكنه سيلقى تعاوناًصادقاً من الاتحاد السوفيتي.. ثم يصرح السكرتير العام للأمم المتحدة بأنمصر قد أعطته ضماناً بأنها لن تبدأ بأي عمل هجومي .. وفى الثالثة من صباحالسابع والعشرين من مايو يقابل السفير السوفيتي بالقاهرة الرئيس جمال عبدالناصر ليطلب منه عدم البدء بالهجوم على إسرائيل ثم يتلقى عبد الناصررسالة من جونسون بنفس المعنى، ودهش عبد الناصر من هذا التوتر ولم يستطع أنيفهم من أين حصل الإسرائيليون على رؤيتهم هذه، ولكي يوضح موقفه ألقىخطابين متتابعين يومي 27 ،29 مايو قال فيهما "أننا لن نطلق الرصاصة الأولىولن نكون البادئين بالهجوم".

وبينما كان كلاً من السفير السوفيتي والرئيس الأمريكي يناشدان مصر بضرورةضبط النفس، يعلن وزير الخارجية الأمريكية بأنه ليس من اختصاص أمريكا أوروسيا كبح أي هجوم إسرائيلي ويعد بتأييد الولايات المتحدة الحاسم لإسرائيل.

وفى 30 مايو حدث ما لم يكن متوقعاً فقد حضر الملك حسين إلى القاهرة ومعهرئيس الوزراء الأردني ورئيس الأركان الأردني والتقى بجمال عبد الناصر وحضرالاجتماع المشير عبد الحكيم عامر وتم استعراض الأوضاع العسكرية على الجبهةالمصرية والأردنية .. وفوجئ جمال عبد الناصر بطلب الملك حسين أن يعين قائدمصريا للجبهة الأردنية، وتم اختيار الفريق عبد المنعم رياض لشغل هذاالمنصب وطلب الملك حسين أن يسافر معه على طائرته حتى يستطيع أن يتعرف علىالجبهة الأردنية وأوضاعها أمام إسرائيل فى أسرع وقت ممكن .. وكان طبيعياًأن يتعجل الملك حسين سفر الفريق عبد المنعم رياض معه لأن طبول الحرب قدبدأت تدق وبصوت مسموع.

وبعد تكرار الطلب التقى الرئيس جمال عبد الناصر مع مستر روبرت اندرسونمبعوث الرئيس الأمريكي جونسون. وكان مما قاله اندرسون فى تقريره الذيأرسله إلى الرئيس جونسون من لشبونه صباح الأول من يونيو "وقد سألته مباشرةوعلى وجه التحديد عما إذا كان يعتزم الدخول فى عمليات عسكرية فقال إنهيطلب مني أن أوضح لحكومتي أن بلاده لن تكون هي البادئة بأي قتال وأنهينتظر ما سوف تفعله إسرائيل.. وكان مما قاله جمال عبد الناصر .. أنه يعتقدأنه أصبح هدف إسرائيل الأول وأن الضربة الرئيسية للهجوم ستكون موجهة ضدمصر".

وهكذا نرى أن سياسة الولايات المتحدة مع مصر كانت مثل جبل الجليد يظهر منهجزء يسير لكن الجزء الأكبر مختفي وسنعرف حين نتكلم عن الجانب الإسرائيليوالدولي ماذا فعلت الولايات المتحدة فى مجريات حرب 1967. ووقعت القيادةالسياسية فى مصر بقيادة جمال عبد الناصر فى الفخ المنصوب .. فقد اندفعتإلى تصعيد الموقف العسكري على جبهة سيناء ثم تبعته بسحب قوات الطوارئ -رغم أنها لم تكن تشكل أي عقبة أمام مصر - ثم أعلنت إغلاق خليج العقبة ..وبعد كل هذه الخطوات الواسعة إلى الحرب. وقفت تنتظر ماذا ستفعل إسرائيلإزاء هذه الخطوات. وهو انتظار أقل ما يوصف به أنه خطأ استراتيجي فادح.

ووضح هذا فى اجتماع الرئيس جمال عبد الناصر مع قيادات القوات المسلحةالمصرية مساء 2 يونيو حضر المشير عبد الحكيم عامر والفريق أول محمد صدقيمحمود قائد القوات الجوية ودارت المناقشة بتوجيه من الرئيس جمال عبدالناصر بأن إسرائيل قد أعلنت تشكيل وزارة حرب وأن هذا التشكيل الوزاريالذي أصبح فيه موشيه ديان وزيراً للدفاع يعني أن الحرب قادمة خلال يومينأو ثلاثة .. وأنه على القوات المسلحة أن تتحسب لهذا وتستعد لتلقى الضربةالأولى.

وتساءل الفريق صدقي محمود عما يجعلنا ننتظر ضربتهم الأولى. وأنه إذا كانتالحرب قادمة ولا شك فلنبدأ نحن .. ورد عبد الناصر بأننا لا يمكن أن نبدأبالضربة الأولى وإلا أعطينا أمريكا الفرصة كاملة للوقوف مع إسرائيل ..وزاد اعتراض الفريق صدقي محمود وأوضح بأنه من غير المقبول أن نسمح بتدميرالطيران المصري على الأرض مرة أخرى كما جرى فى 1956. واحتدم الموقف لكنالرئيس عبد الناصر أنهى المناقشة بحسم واضح بأن القرار السياسي قد اتخذوأننا سنتلقى الضربة الأولى. ثم قام منصرفا من الاجتماع .. وبعد خروجالرئيس عبدالناصر من الاجتماع كان الفريق صدقي محمود فى أشد حالاتالانفعال والغضب فما كان من المشيـر عبد الحكيم عامـر - محاولاً تخفيفالانفعال والتوتر لدى الفريق صدقي - إلا أنه قال تعبيراً مفاده أن هذهالحرب وموعدها شيء لا يزال فى علم الغيب .. وأثبتت تصرفات المشير اللاحقةبأنه كان مقتنعاً بهذا القول تماماً.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدرع المصرى

لـــواء
لـــواء
الدرع المصرى



الـبلد : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Egypt110
التسجيل : 14/06/2010
عدد المساهمات : 5975
معدل النشاط : 6717
التقييم : 438
الدبـــابة : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 B3337910
الطـــائرة : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 B91b7610
المروحية : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 76af2b10

صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 411


صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Empty

مُساهمةموضوع: رد: صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967   صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Icon_m10الإثنين 13 سبتمبر 2010 - 6:03

الجانب المصري عسكرياً :


أعلنت حالة الطوارئ فى القوات المسلحة المصرية الساعة الحادية عشر صباحيوم 14 مايو 1967 .. ثم صدرت توجيهات وقرارات القيادة العليا للقواتالمسلحة لتعبئة القوات المسلحة الساعة الثانية عشر ظهراً لحشد القوات فىجبهة سيناء طبقاً للخطة "قاهر" والتي تم إعدادها فى خريف عام 1966.

وبدأت الأجهزة المختصة فى القوات المسلحة فى العمل على تجهيز القواتوالوصول بها إلى مرتبات الحرب. لكن اعتباراً من 17 مايو بدأ الخروج عنالخطة المقررة بإنشاء وحدات جديدة، وخروج واستحداث خطط جديدة جعلت مهمةالقوات المسلحة غامضة وغير محددة وتأرجحت بين خطط دفاعية، وخطط دفاعية معشن عمليات هجومية ذات مهام محدودة، وخطط دفاعية ثم التحول إلى هجوم عامبسرعة إلى قلب أرض العدو .. ووقع عبء تنفيذ خطة التعبئة لقوات الاحتياطعلى جهاز محدود لم ينفذ خطط الاستدعاء قبل ذلك إلا مرة واحدة عام 1965باستدعاء وحدة احتياطية واحدة فقط .. مما أدى إلى ظهور ثغرات كبيرة أثناءتنفيذ الخطة منذ إعلان الطوارئ وحتى بداية الحرب. فقد كان المخطط فى خطةالتعبئة استدعاء 125 ألف فرد احتياط لم تنجح الخطة إلا فى استدعاء 82 ألففرد فقط. إضافة إلى نوعية أفراد الاحتياط وتدنى المستوى القتالي لهم نتيجةلابتعادهم عن المعدات والأسلحة وعدم التدريب عليها ولمدة طويلة تصل إلىسنوات. مما نتج عنه وحدات ذات قدرة قتالية ضعيفة. ومع ذلك تم وضع هذهالوحدات ذات القدرة القتالية الضعيفة فى أماكن حيوية طبقاً للخطة.
وانطبق على القوات الجوية المصرية ما انطبق على باقي القوات المسلحة فكان حجم القوات الجوية :
الحجم فى 14/5/1967 الحجم المقرر الوصول إليه فى 26/5/1967 أسراب المقاتلات 9 سرب 12 سرب أسراب المقاتلات القاذفة 1 1 أسراب القاذفات المتوسطة 3 3 أسراب القاذفات الثقيلة 3 3 أسراب النقل والمواصلات 9.5 9.5 كتيبة صواريخ نيران 26 27 كتيبة صواريخ فنية 7 8 وحدات رشاشات م/ط
متنوعة التشكيل والعيار 39 وحدة 57 وحدة
وبهذا نجد أن قيادة القوات الجوية والدفاع الجوي - كانا تحت قيادة واحدة -كانت تهدف إلى زيادة أسراب المقاتلات بنسبة 33% وزيادة الرشاشات م/ط بنسبة35%. وكانت الزيادة فى أسراب المقاتلات تعتمد على 29 طياراً يقومونبالتدريس فى الكلية الجوية أما الزيادة فى تشكيلات ووحدات م/ط فتعتمد علىاستدعاء أفراد من الاحتياط وقد أصاب القوات الجوية والدفاع الجوي ما أصابخطة الاستدعاء العامة للقوات المسلحة من أخطاء وقصور. كان أهمها عدم الدقةفى توصيف وظائف الأفراد الاحتياط فكان مثلا التسجيل فى بيان خدمة المستدعىأن الفرد مدفعي م/ط دون النظر إلى الاختلاف بين عمله على رشاش م/ط عيار12.7 مم أو مدفع م/ط 37 مم.

وكان مدرسو الكلية وعددهم 29 طياراً يمثلون 20% تقريبا من عدد طياريالمقاتلات بالقوات الجوية إلا أنهم كانوا بعيدين تماماً عن التدريب علىالقتال الجوي لمدة وصلت إلى ثلاث سنوات ورغم ذلك تم استدعاءهم وانخرطوا فىأسراب المقاتلات التي ستنفذ خطة القوات الجوية ..

وعندما أعلنت القوات الجوية بحالة الاستعداد الكامل للقتال يوم 14 مايوبدأت على الفور قيادة القوات الجوية فى إعداد وتنظيم المعركة من مركزالقيادة الرئيسي بالقاهرة وحتى صباح الخامس من يونيو 1967 كانت أسرابالقوات الجوية تتمركز فى أربعة عشر قاعدة ومطار من أصل عشرين كانت فى هذاالوقت.
وكان حجم القوات الجوية المصرية فى صباح الخامس من يونيو 391 طائرة منها 278 طائرة مقاتلة وقاذفة خفيفة ومتوسطة
وبنظرة فاحصة على نجد أن طائرات القتال سواء فى الدفاع أو الهجوم كانعددها 215 طائرة بينما هناك 63 طائرة قتال غير صالحة أي أن نسبة الصلاحيةالفنية كـان 87.5% رغـم مضى عشرون يوماً على إعلان الطوارئ والاستعدادللقتال..

بـدأت القوات الجوية المصرية توزيع وحداتها على القواعد والمطاراتاعتباراً من 14 مايو طبقاً للخطة العامة (قاهر) .. والتي كانت تحدد مهامالقوات الجوية المصري بالدفاع الجوي فوق سيناء والأهداف الحيوية غربالقناة مع تقديم المعاونة الجوية للوحدات البرية فى سيناء.

وكان التخطيط وإدارة أعمال القوات الجوية المصرية يتم من مركز القيادةالرئيسي بالقاهرة - دون تنسيق مع القوات البرية أو البحرية - تنفيذاًللخطة (فهد1) الخاصة بالقوات الجوية والتي كانت تقضى بقصف وتدمير مطاراترامات ديفيد - بتاح تكفا - اللد - عكير - كاستينا وكذا قصف وتدمير قواعدصواريخ الهوك بالمنطقة الوسطى ويتم تنفيذ تلك المهام فى حماية المقاتلاتالمصرية.

وكانت خطة عمليات القوات الجوية (فهد1) قد تم وضعها فى نوفمبر 1966. لكنمنذ انتقال القوات الجوية إلى الحالة الكاملة فى 14 مايو وحتى صباح 5يونيو تعددت وتبدلت الخطط لأكثر من مرة ولأكثر من هدف ..
فالقوات الجوية المصرية فى الخطة فهد1 كان مقرراً لها أن تتلقى الضربةالجوية الإسرائيلية الأولى ثم القيام بالضربة المضادة تكون فيها الطائراتالمصرية فوق أهدافها الموضوعة فى الخطة بعد ساعتين من صدور الأوامر. ثموضعت الخطة (أسد) لتوجيه ضربة جوية إلى ميناء إيلات ومحطات توليد الكهرباء.. ثم وضعت الخطة (منصور) .. ثم أخيراً الخطة (شامل) والتي تقضى بإعادةتمركز الطائرات فى القواعد والمطارات بما يحقق أنسب الأوضاع لتلقى الضربةالأولى بأقل خسائر وقد كان مقدراً أن أقصى خسائر يمكن أن تحققها إسرائيلفى ضربتها الجو الأولى 20%.

ورغم تعدد الخطط وكثرة التغير فيها ونتيجة للأخطاء الفادحة فى تحليل قدراتالعدو الجوية .. فلم يتم تغيير كبير فى تمركز الوحدات الجوية إلا فى أضيقالحدود، وحتى بعد توجيه الرئيس جمال عبد الناصر فى الثاني من يونيو 1967بضرورة الاستعداد لتلقى الضربة الأولى من إسرائيل .. فقد كان من الصعب نقلالطائرات إلى مطارات خلفية مثل الوادي الجديد - المنيا - أسوان .. لأنطائرات المقاتلات كانت كلها مشتركة فى خطة الدفاع الجوي نظراً لعدم وجودكتائب صواريخ م/ط فى كل منطقة سيناء، علاوة على أن شبكة المطارات نفسها لمتكن لمثل هذا الانتشار.

ونتيجة لكل هذا قامت قيادة القوات الجوية والدفاع الجوي بتوزيع وحداتها لتكون صباح الخامس من يونيو فى الأوضاع الآتية :-
(1) فى منطقة سيناء
مطار العريش 6 طائرة مقاتلات ميج17 + 8 طيار
مطار السر 6 طائرة مقاتلات ميج15 + 9 طيار
مطار تمادا 8 طائرة مقاتلات ميج17 + 9 طيار
قاعدة المليز 14 طائرة مقاتلات ميج21+18 طيار بالإضافة إلى 2 طائرة ميج19
(2) منطقة قناة السويس
قاعدة أبوصوير 19 طائرة مقاتلات ميج21 + 18 طيار
27 طائرة قاذفة خفيفة اليوشن28 + 24 طاقم
قاعدة فايد 17 طائرة مقاتلة قاذفة سوخوي7 + 19 طيار
12 طائرة مقاتلة ميج21+ 18 طيار
بالإضافة إلى طياري فرقة سوخوي7 بدأ عقدها فى 28/5
قاعدة كبريت 22 طائرة مقاتلات ميج15 + 14 طيار
هذه الطائرات تم سحبها من مطارات سيناء لتخفيف القوة يوم الثالث من يونيو 67
قاعدة الغردقة 6 طائرة مقاتلات ميج21 + 8 طيار
12 طائرة مقاتلات ميج19 + 15 طيار

(3) منطقة القاهرة
قاعدة أنشاص 16 طائرة مقاتلات ميج21 + 10 طيار
20 طائرة مقاتلات ليلي ميج21 + 16 طيار
قاعدة غرب القاهرة 26 طائرة مقاتلات ميج15 وميج17 + 4 طيار مدرسين، 17 طيار طالب
13 طائرة مقاتلات قاذفة سوخوي7 جاري تركيبهم
قاعدة بني سويف 23 طائرة قاذفات متوسطة توبولوف16 + 17 طقم
قاعدة ألماظة - شرق القاهرة - الدخيلة كان يتمركز بها أسراب النقل والهليكوبتر


أما وحدات الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات والتي كانت تتبع قيادة القوات الجوية فكانت موزعة كالآتي:-
1- فرقة دفاع جوي فى منطقة القناة يتبعها
- 2 لواء صواريخ بقوة 8 كتيبة نيران
- لواء مدفعية مضادة للطائرات فى مطارات القناة
- لواء مدفعية مضادة للطائرات فى مطارات سيناء
2- فرقة دفاع جوي فى منطقة القاهرة ويتبعها
- 2 لواء صواريخ بقوة 10 كتيبة نيران
- 2 لواء مدفعية مضادة للطائرات
3- فرقة دفاع جوي فى منطقة الإسكندرية ويتبعها
- 2 لواء صواريخ بقوة 7 كتيبة نيران
- لواء مدفعية مضادة للطائرات
4- مجموعة دفاع جوي فى منطقة أسوان ويتبعها
- لواء صواريخ بقوة 3 كتيبة نيران

وكانت التغطية الرادارية موزعة على 6 كتائب رادار موزعة على سيناء والقناة والقاهرة والإسكندرية والمنصورة وأسوان لكل منطقة كتيبة.
وبنظرة إلى توزيع وحدات الدفاع الجوي نجد أن منطقة سيناء بالكامل كانتخالية تماماً من كتائب الصواريخ فكان الدفاع الجوي ملقى على عاتق الطائرات.. كما أن منطقـة القناة التي بها التجميع الرئيسي للقوات المسلحة كانيغطيها 8 كتيبة نيران وفى نفس الوقت كانت منطقة الإسكندرية والتي تعتبر فىعمق مسرح العمليات يغطيها 7 كتيبة نيران..
وبنظرة أخرى إلى توزيع محطات الرادار نجد أن منطقة سيناء خصص لها كتيبةواحدة فقط مثل منطقة أسوان رغم التباين الشديد بينهما من حيث أهمية وموقعكل منهما بالنسبة لخط الجبهة.

كما أن وحدات الدفاع الجوي هذه كانت ذات كفاءة فنية ضعيفة لعدة أسباب منها :
- تم استكمال مرتبات الوحدات من الضباط والصف والجنود المستدعين منالاحتياطي وكان مستوى كفاءتهم الفنية والتدريبية ضعيف، وكان معظمهم من غيرالتخصصات المطلوبة.
- كان هناك مشاكل فنية كبيرة لم يتخذ فيها أي حل مثل التداخل والإعاقة الإلكترونية وكذا النقص فى قطع غيار أجهزة الرادار.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدرع المصرى

لـــواء
لـــواء
الدرع المصرى



الـبلد : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Egypt110
التسجيل : 14/06/2010
عدد المساهمات : 5975
معدل النشاط : 6717
التقييم : 438
الدبـــابة : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 B3337910
الطـــائرة : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 B91b7610
المروحية : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 76af2b10

صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 411


صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Empty

مُساهمةموضوع: رد: صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967   صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Icon_m10الإثنين 13 سبتمبر 2010 - 6:05

الفصـل الرابـع : يــوم الواقعــة



صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Sera3_4_1
الضربة الجوية الإسرائيلية
أشرقت شمس الخامس من يونيو 1967 وهي تنشر ضياءها علىالمنطقة، ومعها لاحت بوادر هزيمة بشعة نكراء ستجلل جبين الأمة العربيةوبخاصة مصر بعار سوف يدوم شهوراً وسنوات .. بدأ يوم الخامس من يونيوبتحركات مريبة للقوات البرية الإسرائيلية لم تتمكن عناصر الاستطلاع المصريأو قيادتها من إدراك خطورتها .. بل أن بعض وحدات الجيش الإسرائيلي بدأت -بطريق الخطأ - تنفيذ مهمتها القتالية على الحدود المصرية قبل الموعدالمحدد. وعلى الفور قامت القوات المصرية المتمركزة أمام هذه الوحدة فىإرسال بلاغها، لكن لسوء الحظ لم تصل هذه البلاغات إلى القيادة المصرية إلابعد أن نفذت إسرائيل ضربتها الجوية.
وفى الثامنة صباح الخامس من يونيو أقلعت من قاعدة ألماظةالجوية طائرة اليوشن 14 وعليها السيد حسين الشافعي نائب رئيس الجمهوريةومعه وفد برئاسة رئيس الوزراء العراقي لزيارة الجبهة المصرية والالتقاءبالطيارين وهبطت فى قاعدة فايد الجوية قبل الهجوم الجوي الإسرائيلي بدقائق.. وأعقبها بدقائق إقلاع طائرة أخرى عليها المشير عبدالحكيم عامر القائدالعام وبرفقته وزير الحربية وقائد القوات الجوية وعدد من القادة وكان مقررهبوط هذه الطائرة فى مطار "بير تمادا" فى وسط سيناء لزيارة وتفقد المواقعالمصرية فى سيناء، وكان فى انتظار هذه الطائرة 28 قائداً وضابطاً من رتبةالعميد حتى رتبة الفريق أول بعيداً عن وحداتهم ومراكز قيادتهم وفى أثناءوجود هذه الطائرة فى الجو وقبل عبور القناة وقع الهجوم الجوي الإسرائيليفعادت وهبطت مرة أخرى فى مطار القاهره الدولى ..
وفى صباح نفس اليوم كانت التشكيلات والوحدات الجوية المصرية قد أتمت تنفيذمخططها النمطي الذي كانت تنفذه فى الأيام السابقة للخامس من يونيو. وبدأالاسترخاء بعد نزول الطيارين والطائرات من المظلات الجوية اليومية التيكانت تبدأ عند أول ضوء وتنتهي بعد ساعتين منه. وقد قدرت إسرائيل هذاالأسلوب النمطي واستغلته أحسن استغلال فى تحديد موعد الضربة الجوية ..إضافة إلى أن المدفعية المضادة للطائرات المتمركزة فى كافة القواعدوالمطارات الجوية لحمايتها المباشرة كانت كلها مقيدة تأمينا لطائرة المشيرعبد الحكيم عامر المتجهة من ألماظة إلى بيرتمادا فى سيناء وبعض الطائراتالأخرى.
"فى الساعة 8:15 صباح الخامس من يونيو بدأ إقلاع طائراتالقوات الجوية الإسرائيلية من مطارات إسرائيل متجهة غرباً فوق البحرالمتوسط على ارتفاع منخفض جداً (50 متراً فوق سطح البحر ) ولم يبق فىإسرائيل سوى اثنتا عشرة طائرة للحماية، ثمان منها فى مظلات جوية وأربع علىالأرض فى حالات الاستعداد الأولى - كانت إسرائيل تقامر على أن تكسب أوتخسر كل شيء ولكنها كانت مخاطرة محسوبة بدقة".
ثم انقسمت الطائرات المتجهة غرباً إلى ثلاث مجموعات :
المجموعة الأولى :
وقد انفصلت هذه الطائرات عن التشكيل أمام سواحل شرق سيناء وبدأت هجومها ضدمطارات سيناء (العريش - السر - بير تمادا - المليز) فيما بين الساعة 8:43- 9:02 صباحاً.
المجموعة الثانية :
وقد انفصلت هذه الطائرات عن التشكيل أمام سواحل غرب سيناء عند منطقةرمانة وبدأت هجومها ضد مطارات القناة (أبوصوير - فايد - كبريت) فيما بينالساعة 8:48 - 9:05 صباحاً.
المجموعة الثالثة :
وقد دخلت الأراضي المصرية من الساحل فى المنطقة بين بورسعيد ودمياط وبدأتهجومها ضد مطارات وادي النيل (أنشاص - غرب القاهرة - بني سويف) فيما بينالساعة 8:55 - 9:10 صباحاً.
وباستعراض توقيتات الضربة الجوية الإسرائيلية نجد الآتي :
صباحاًالساعة 8:431- مطارات العريش وتمادا والمليز،،الساعة 9:022- مطار السر،،الساعة 8:483- قاعدة أبوصوير الجوية،،الساعة 8:494- قاعدة فايد الجوية،،الساعة 8:505- قاعدة كبريت الجوية،،الساعة 8:556- قاعدة أنشاص الجوية،،الساعة 8:557- قاعدة غرب القاهرة الجوية،،الساعة 9:108- قاعدة بني سويف الجويةظهـراًالساعة 12:459- مطار الغردقة الجوي،،الساعة 12:0010- مطار الأقصر الجويمسـاءًالساعة 6:0011- مطار برنيس الجوي "رأس بناس"
وبنظـرةسريعة إلى توقيتات الهجوم والفارق الزمني فى الهجمة الأولى نجد أنه بلغ 27دقيقة بين مهاجمة مطار المليز وبين مهاجمة قاعدة بني سويف الجوية - كانتدقائق غالية - لم تستغلها قيادة القوات الجوية المصرية لاتخاذ أية تدابيرمضادة.
وصل العدو إلى قواعدنا الجوية فى شكل موجات متتالية فى تشكيلات أرفف جوية(الرف الجوي = 4 طائرة) كان الرف يقوم بعمل 3-4 هجمة متتالية بفاصل 20-30ثانية بين كل طائرة وأخرى .. وكانت أسبقية الهجوم على عقد الممراتالرئيسية عدا مطار العريش الذي لم يتم تدمير الممر به حتى يمكن استخدامهبعد الاستيلاء عليه، وقد تم استخدامه فعلاً منذ السابع من يونيو بواسطةالطائرات الإسرائيلية .. ثم تلي ذلك مهاجمة الطائرات الرابضة بجوار أولالممر كحالات استعداد أولى. ثم مهاجمة وتدمير باقي الطائرات وتم ذلكالتركيز فى هجمة النسق الأول التي استغرقت حوالي 75 دقيقة ثم تكرر نفسالتركيز فى هجمة النسق الثاني إضافة إلى تدمير المعدات الفنية الموجودةبالقواعد والمطارات ..
وكان أهم ما يميز الهجمات الإسرائيلية الدقة المتناهية والمستوى الفنيالعالي فى الهجوم كما كان واضحاً أن الطيارين الإسرائيليين لديهم معلوماتدقيقة فلم يهاجم أي منهم طائرة هيكلية واحدة والتي كانت تنتشر فى بعضالمطارات. كما تلاحظ تنوع الطائرات التي كانت تهاجم كل مطار والتنسيق غيرالعادي بينها أثناء الهجوم من اتجاهات مختلفة ولم يستخدم العدو الإسرائيليمظلات جوية لحماية طائراته المهاجمة إلا فوق قاعدة بني سويف الجوية وغربالقاهرة. وفى النسق الثاني فوق بعض مطارات سيناء لأن الطائرات المهاجمةكانت ذات كفاءة محدودة مثل الأورجون والفوجاماجستر.. إضافة إلى أن العودةفوق سيناء كانت هي الطريق الأقصر مسافة والأقل خطورة على الطائراتالإسرائيلية لأن سيناء بالكامل لم تكن مغطاة بأي صواريخ مضادة للطائرات.
وبهذا تمت الهجمة الرئيسية الأولى والثانية ونجحت إسرائيل فى توجيه ضربةجوية دمرت معظم طائرات ومطارات مصر خلال ساعتين ونصف. وكانت هذه هي المرةالأولى فى تاريخ الحروب التي تحسم فيها الطائرات نتيجة المعركة .. فخروجالقوات الجوية المصرية من المعركة فى أول ثلاث ساعات جعل قواتنا البريةعارية فى مسرح مكشوف وأصبحت هزيمتها مسألة وقت ليس إلا.
ثم تحول العدو الإسرائيلي بعد ذلك طوال يوم 5 يونيو1967 إلى مهاجمة محطاتالرادار وكتائب الصواريخ (أرض/جو) بتشكيلات صغيرة 2-4 طائرة. ثم تكرر ذلكفى الأيام التالية بعد السيطرة الجوية التامة التي تحققت لإسرائيل معتخصيص الجزء الأكبر من الطائرات لمهاجمة القوات البرية المصرية فى سيناء،إضافة إلى مهاجمة بعض القواعد والمطارات بصورة متفرقة وكان أغلبهاللاستطلاع وإضعاف الروح المعنوية.
ولحساب عدد الطائرات الإسرائيلية التي نفذت الهجوم نجد أنه :
- تخصص 2 سرب (24 طائرة) لمهاجمة مطارات المقاتلات المصرية الرئيسية (أبوصوير - فايد - المليز - أنشاص) 24طائرة × 4 = 96 طائرة
- تخصص سرب واحد (12 طائرة) لمهاجمة باقي المطارات (العريش - السر - تمادا- كبريت - غرب القاهرة - بني سويف) 12 طائرة × 6 = 72 طائرة
فيصبح عدد الطائرات التي قامت بالهجوم 96 + 72 = 168 طائرة
بالإضافة إلى 20 طائرة للمظلات كحماية مباشرة ، 20 طائرة احتياطي
بذلك يكون إجمالي عدد الطائرات التي نفذت الضربة 168+20+20= 208 طائرةتقريباً. وكان هذا العدد من الطائرات متوفراً لدى القوات الجويةالإسرائيلية.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدرع المصرى

لـــواء
لـــواء
الدرع المصرى



الـبلد : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Egypt110
التسجيل : 14/06/2010
عدد المساهمات : 5975
معدل النشاط : 6717
التقييم : 438
الدبـــابة : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 B3337910
الطـــائرة : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 B91b7610
المروحية : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 76af2b10

صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 411


صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Empty

مُساهمةموضوع: رد: صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967   صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Icon_m10الإثنين 13 سبتمبر 2010 - 6:07

وبنظرة متفحصة للضربة الجوية الإسرائيلية وما حدث فيها تفصيلاً نجد أنها تمت كالآتي (1) :-
صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Sera3_4_2
(1) مهاجمة مطار العريش
لم يكن هناك أي إنذار بالهجوم على المطار الذي تم بواسطة 3 رف (12 طائرة)مستير فى الساعة 8:45 صباحاً ثم تبعه طوال اليوم 3 رف (12 طائرة) سوبرمستير وأورجون ثم رف (4 طائرة) ميراج، ثم 2 رف (8 طائرة) فوجاماجستر وكانتنتيجة الضربة :
• تدمير جميع الطائرات (6 طائرات ميج17 + 1 طائرة ميج15 مزدوجة).
• تدمير 90% من المعدات الفنية (عربات الوقود - عربات الأكسجين ..0الخ).
• تدمير حوالي 75% من المدفعية المضادة للطائرات المنتشرة حول المطار.
• كان إجمالي خسائر العدو المؤكدة هو إسقاط 3 طائرات بالمدفعية المضادة للطائرات
• لم يتم تدمير الممر.
لم يكن فى إمكان الطيارين بالمطار أداء أي دور بعد أن دمرت الطائرات فىأول هجمة ثم توالت الأنباء عن تقدم القوات البرية الإسرائيلية داخلالأراضي المصرية وفى مساء نفس اليوم وصلت الأنباء بأن القوات الإسرائيليةقد أصبحت على مشارف مدينة العريش وصدر لقائد القاعدة أمر انسحاب عاجل فىالمساء وتوجه الطيارون إلى المنطقة الشرقية بالإسماعيلية وتم ترك طائرةمواصلات اليوشن14 دون تدمير رغم الوقت الطويل المتوفر لتدميرها حتى لايستولي عليها العدو وكان هذا الموقف مؤشراً على مدى الذعر والارتباك الذيأصاب بعض القيادات.
(2) مهاجمة قاعدة المليز الجوية :
تمت مهاجمة المليز من الساعة 8:40 صباحاً بواسطة رف أوريجون (4طائرة)، رفمستير (4 طائرة) وكان هناك رف ميراج للحماية (4 طائرة) .. ثم تبع ذلكالهجوم بواسطة طائرة فوتور قامت بقصف الممر واستطلاع نتائج التدمير وكانتنتيجة الضربة :
• تدمير الممرات ونسفها بقنابل ممرات وقنابل ذات طبات زمنية.
• تدمير 14 طائرة ميج21.
• تدمير 4 طائرة هليكوبتر طراز مي-6.
• تدمير 2 طائرة ميج19.
• تم ترك 2 طائرة ميج15 مزدوجة بالقاعدة دون تدمير.
مجرد ظهور الطائرات الإسرائيلية وبداية قصف الممرات كان هناك 4 طائراتميج21 فى حالات الاستعداد الأولى حاولت الإقلاع أثناء الهجمة الأولى لكنرف الميراج الحماية قام بمهاجمتها مجرد تحركها على الأرض وهو أضعف وضعللطائرة والطيار، وتمت إصابة طائرتين على الأرض قفز منها الطياران وتمكنتالطائرتان الأخريان من الإقلاع لكن تمت مهاجمتهما فقفز أحد الطيارينبالمظلة واستشهد الملازم طيار/ سعيد عثمان وهو يحاول الاشتباك مع الطائراتالإسرائيلية.
(3) مهاجمة مطار السر :
تمت مهاجمته الساعة 9:02 صباحاً بواسطة 2 طائرة ميراج ثم رف (4طائرة) أوريجون ثم رف (4 طائرة) فوجاماجستر وكانت نتيجة الضربة :
• تدمير الممر الرئيسي والفرعي.
• تدمير جميع الطائرات (6 طائرة ميج15).
• تدمير منشآت المطار.
كـان السـرب الموجود بالمطار مخصصاً للمعاونة الأرضية كمقاتلات قاذفة وفورتلقـي قائـد السرب إشارة الاستغاثة من مطار العريش أمر الطيارين بالتواجدفى حالات الاستعداد الأولى (4 طائرة) وأسرع هو ومعه أحد الطيارين للإقلاعبطائرتين لمعاونـة مطار العريش، لكن أثناء الإقلاع صدر أمر من برجالمراقبة بعدم إتمام الإقلاع بسبب ظهور طائرات إسرائيلية ولكنه أكملالإقلاع بمفرده، وفور الإقلاع شاهد 8طائرات إسرائيليـة حـاول مطاردتهالكنه كان بعيداً عنها بمسافة كبيرة. وبعد هبوطه فى المطار مباشرة ظهـرتالطائـرات الإسرائيلية وبدأت مهاجمة الطائرات والممر واستشهد النقيبالطيار/ نبيل رضوان وهو داخل الطائرة فى حالة الاستعداد الأولى واستشهدمعه 11 ميكانيكي جوي لأن أحداً فى المطار لم يبلغهم بأن المطار سيهاجم.وإنما فاجأتهم طائرات الهجمة الإسرائيلية الأولى.
ونتيجة لتدمير جميع الطائرات صدرت الأوامر بانسحاب السرب إلى المنطقة الجوية الشرقية فى مساء الخامس من يونيو.

صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Sera3_4_3(4) مهاجمة مطار بير تمادا :
تمت مهاجمته الساعة 8:45 بواسطة 2 رف مستير (8 طائرة)، رف ميراج (4طائرة)،ثم رف سوبر مستير (4 طائرة)، ثم 2 طائرة ميراج وكانت نتيجة الضربة:
• تدمير الممر الرئيسي والفرعي.
• تدمير جميع الطائرات (8 طائرة ميج17).
• تدمير منشآت المطار.
كان بالمطار 28 رتبة عسكرية من القادة بدءاً من رتبة العميد حتى الفريقالأول والذين كانوا يشغلون مواقع القيادة فى سيناء من قائد الجبهة وقائدالجيش الميداني إلى قادة الفرق والألوية .. كان الجميع فى انتظار المشيرعبد الحكيم عامر لتفقد الوحدات الموجودة فى سيناء والمستعدة لتلقى الضربةالأولى من إسرائيل ثم القيام بالهجوم المضاد .. ولا يسعنا إلا أن نقف أمامهذه الزيارة بالدهشة والتساؤل .. هل كان فى تفكير المشير عبد الحكيم عامرومساعديه وقادته أن الحرب بين مصر وإسرائيل ستقع فعلاً ؟؟؟.
(5) مهاجمة قاعدة أبو صوير الجوية :
كان من أكبر القواعد الجوية المصرية حيث تمركزت فيه القاذفات المتوسطةوالمقاتلات وتمت مهاجمته الساعة 8:50 صباحاً بواسطة 2 طائرة ميراج، 4طائرة سوبرمستير، 8 طائرة ميراج، 8 طائرة سكاى هوك وذلك تحت حماية 6 طائرةميراج ثم 8طائرة ميراج للاشتباك مع طائرات الميج21 التي تقلع من المطار..ثم توالي مهاجمة المطار بواسطة 8 طائرة سوبر مستير ثم 8 طائرة فوجاماجسترثم 8 طائرة أوريجون. وقد استمر الهجوم الإسرائيلي حتى الواحدة ظهراً وكانتنتيجة الضربة :
• تدمير 11 طائرة مقاتلة ميج21.
• تدمير وإصابة 30 طائرة قاذفة اليوشن28.
• إصابة بعض الهناجر الخاصة بالصيانة وبعض المعدات الفنية.
ومنذ اللحظة الأولى التي تم فيها قصف القاعدة ورغم تدمير الممر الرئيسيوإصابة الممر الفرعي إلا أن الرائد طيار/ عوض حمدي ومعه ملازم طيار عاصمغازى من حالة الاستعداد الأولى وباستخدام أقصى طاقة للمحرك مع كبح الطائرةبالفرامل ثم الانطلاق مرة واحدة تمكنا من الإقلاع فى أقصر مسافة ممكنة وقدمكن هذا باقي طائرات حالة الاستعداد الأولى من الإقلاع، وحاول قائدالتشكيل الاتصال بغرفة العمليات لاستقبال أي تعليمات دون جدوى فقرر عملمظلة فوق المطار بطائرتين على أن تقوم الطائرتان الأخريان بالتوجه إلىمطار فايد حيث شوهدت أعمدة دخان أسود تتصاعد منه. وبعد لحظات دخلتالطائرات الإسرائيلية فوق المطار وقام على الفور قائد التشكيل بمهاجمتهاونجح فى إسقاط طائرة إسرائيلية من التشكيل الذي تخلص من حمولته دون تنشين.وهبط إلى المطار وكانت هناك طائرات مازالت صالحة للطيران فقفز إلى واحدةوأقلع بنفس الطريقة ومعه طيار آخر انضم إليه بعد الإقلاع لكن بعد لحظاتوهو فوق مطار أبو صوير أصيبت طائرته بصاروخ (أرض/جو) مصري مما اضطره إلىالقفز من الطائرة.
ثم توالى إقلاع الطائرات الميج21 بشجاعة نادرة من على الممر الفرعي الذيلا يزيد عرضه عن عشرة أمتار طائرة تلو الأخرى واستمر ذلك حتى الساعة 11:20تمكن خلالها 11 طياراً من الإقلاع واشتبكوا جميعاً مع الطائراتالإسرائيلية دون توجيه بطريقة الصيد الحر، بغية كسر حدة الهجوم وإلحاق أيخسائر فى الطائرات الإسرائيلية وحقق البعض منهم نجاحاً ملموساً مثل النقيبطيار عبد المنعم مرسى الذي نجح فى إسقاط 2 طائرة إسرائيلية من الطائراتالمهاجمة إلا أنه استشهد فى عملية الهبوط على الممر المدمر.
ثم توقف بعد ذلك إقلاع الطائرات بسبب تدمير جميع الممرات الرئيسيةوالفرعية وتلغيمها بالقنابل الزمنية. وكان ظهور طائرات من طراز سكاى هوكالأمريكية أمراً غريباً فى هذا الوقت حيث لم تكن هناك أي معلومات عنامتلاك إسرائيل لهذا الطراز0
وفى مساء الخامس من يونيو صدر أمر من المنطقة الجوية الشرقية بإخلاء الطيارين وأطقم الطائرات والمبيت فى الإسماعيلية.
(6) مهاجمة قاعدة كبريت الجوية :
ثـم الهجـوم الساعـة 8:46 صباحـاً بواسطة 3 رف (12 طائرة) مستير ثم 2رف (8 طائرة) مستير، ثم رف (4 طائرة) مستير وكانت نتيجة الضربة :
• تدمير الممرات الرئيسية والفرعية.
• تدمير عدد 16 طائرة ميج15.
كان التشكيل المتمركز بالقاعدة هو قيادة اللواء وعدد من الطيارين الذين تمسحبهم من مطارات سيناء لتخفيف أثر الضربة الإسرائيلية على مطارات سيناء،وكان التشكيل مكلفاً بواجب أعمال الدفاع الجوي من حالات الاستعدادالثانية، وكانت القاعدة بدون وحدات مدفعية مضادة للطائرات وتم تنبيه قيادةالمنطقة الجوية الشرقية لذلك فوصلت الأطقم فقط بدون المدافع إلى المطار فىصباح الخامس من يونيو.
وفور هجوم الرف الأول الإسرائيلي أسرع قائد اللواء المقدم طيار/ ممدوحطليبة ومعه نقيب طيار محمود الحديدى فى شجاعة نادرة بالإقلاع من الممرالفرعي - لم يكن قد دمر بالكامل - لكن طائرات الرف الثاني الإسرائيلي كانتقد أصبحت فوق القاعدة فقامت بمهاجمة التشكيل وهو فى حالة الإقلاع واستطاعتإسقاط الطائرة رقم 2 بعد الإقلاع مباشرة ونجح فى القفز بالمظلة واشتبكقائد اللواء بمفرده مع الأربع طائرات ومنعها من إكمال هجومها وإلقاءالحمولة دون تنشين. وبعد هبوط قائد اللواء أصدر أوامره بسحب باقي الطائراتغير المصابة وإخفاءها فى الهناجر وبين مباني القاعدة. ثم اتجه مرة أخرىبطائرة منفردة للإقلاع فوق المطار وحاول الاتصال بأي غرفة عمليات لاعتراضأي طائرات إسرائيلية، لكن التشويش الكامل على اللاسلكي لم يحقق أي اتصالبل زاد الطين بله أن أطلق عليه صاروخان من دفاعنا الجوي تمكن من تفاديهماوهبط سالماً.
ثم عاود قائد اللواء الإقلاع مرة ثالثة واشتبك مع أربع طائرات لكن اثنان منهم تمكنا من الهجوم على المطار وتنفيذ مهامهم.
وتم إبلاغ قائد المنطقة الجوية الشرقية بالموقف وأن هناك 6 طائرة صالحةفأصدر قائد المنطقة أمراً بإخلاء القاعدة وتواجد الطيارين فى استراحة فايد.
(7) مهاجمة قاعدة فايد الجوية :
تم الهجوم الساعة 8:50 صباحاً بواسطة 2 رف (8 طائرة) ميراج، 4 رف(16طائرة) مستير، ثم 2 رف أوريجون ثم 6 طائرة مستير وكانت نتيجة الضربة :
• تدمير الممرات الرئيسية والفرعية.
• تدمير 10 طائرة سوخوي7.
• تدمير 12 طائرة ميج21.
• تدمير 2 طائرة ميج19.
• تدمير طائرة اليوشن14 التي كانت تقل نائب رئيس الجمهورية بصحبة وفد عراقي لزيارة الجبهة والتي هبطت قبل الهجوم بدقائق.
كان بالمطار فى حالة الاستعداد الأولى 4 طائرات ميج21 لكن دمرت وهي علىالأرض لعدم وجود أي إنذار بالهجوم، ولما وضح بعد الهجمة الأولى أن الممرالرئيسي والفرعي غير صالحان اتجه الطيارين والميكانيكيين إلى محاولة إنقاذأكبر عدد من الطائرات التي لم تصب فى الهجمة الأولى ونجحوا فى إنقاذ عددمن الطائرات الميج19 والسوخوي7 تم إخفائهم فى شوارع القاعدة بين المبانيمع تغطيتهم وكانت محاولة ناجحة إلى حد ما.
وحاول قائد القاعدة أن يوظف تلك الطائرات فى القتال فأصدر أوامره بتكسيربوابة القاعدة والأسوار حولها فى محاولة لاستخدام طريق العربات (طريقالمعاهدة) الذي يمر أمام المطار لإقلاع الطائرات منه لكن لم تنجح المحاولةلوجود انحناء فى الطريق مما يستحيل معه إقلاع أي طائرة .. وعلى الفور توزعالطيارون مع عناصر إصلاح الممر من المهندسين العسكريين للمساهمة فى توجيهالأفراد أثناء الهجمات الجوية المعادية، ولإحساس الطيارين بالعجز عنالقتال إزاء تلك الهجمات اندفع بعضهم إلى مواقع المدفعية المضادة للطائراتللاشتباك بالرشاشات مع الطائرات الإسرائيلية بل أن الغيظ والحماس بلغ بأنأحدهم أطلق النار من الطبنجة الشخصية له على الطائرة الإسرائيلية. وهذاكان حماساً شخصياً إلا أن هذا الحماس أثمر فى الجهود التي بذلت فى إصلاحالممر المساعد فاشترك الجميع فى إزاحة الأتربة الناتجة عن حفر القنابلوإبطال مفعول القنابل الزمنية ثم بعد ذلك إصلاح التربة وتجهيزها. ونتيجةلكل هذه الجهود أصبح الممر المساعد صالحاً فى المساء وتم تجهيز الطائراتالغير مصابه وبدأ العمل فى أول ضوء اليوم التالي.
(8) مهاجمة قاعدة أنشاص الجوية :
تم الهجوم الساعة 8:55 صباحاً ومثل باقي القواعد الجوية تم الهجوم دونإنذار مسبق بواسطة رف (4 طائرة) ميراج ثم تبعه 2 رف (8 طائرة) سوبر مستيرثم 2رف (8 طائرة) سوبر مستير ثم رف (4 طائرة) مستير ثم رف (4 طائرة) ميراجثم رف (4 طائرة) سوبر مستير وكانت نتيجة الضربة :
• تدمير الممرات الرئيسية والفرعية.
• تدمير عدد 28 طائرة ميج 21.
• تدمير 80% من المعدات الفنية للطائرات.
• تدمير مبنى لتخزين الصواريخ الخاصة بالطائرات.
• استشهاد 58 ضابط وصف ضابط من الصاعقة.
تم تدمير جميع الطائرات ميج21 المنتشرة حول الممر فى حالات الاستعداد وذلكفى الهجمات الأولى .. لكن فى فترة الطوارئ قبل الحرب وبمبادرة فردية منالطيارين قاموا بإخفاء عدد من الطائرات فى حدائق الفاكهة الملاصقة لسورالمطار. وعلى الفور بدأ تجهيزها للطيران. وبمعاينة الممر الفرعي وجد أنهناك 900 متر سليمة قام رائد طيار/ نبيل شكري بالإقلاع منها فى الساعة11:30 تقريباً واشتبك مع 4 طائرات ميراج وأسقط طائرة قائد التشكيل، ثمتبعه مقدم طيار/ سامي فؤاد ومعه طيار آخر واشتبك مع أربع طائرات إسرائيليةأخرى ومنعها من تأدية مهامها فألقت حمولتها خارج المطار فسقطت فوق المعسكرالملاصق للمطار مما أدى إلى استشهاد أفراد الصاعقة. ثم أصيب هو بواسطةالمدفعية المضادة للطائرات واستشهد. وهبطت الطائرات فى مطار القاهرةالدولي.
(9) مهاجمة قاعدة غرب القاهرة :
تمت مهاجمته الساعة 8:58 صباحاً بواسطة 3 رف (12 طائرة) ميراج، وفوتور، وسوبر مستير ثم طائرة سوبر مستير وكانت نتيجة الضربة :
• تدمير الممر الرئيسي والفرعي.
• تدمير عدد 6 طائرة ت.يو16 ك.أس .
• تدمير عدد 4 طائرة سوخوي.
• تدمير عدد 12 طائرة ميج17 و2 طائرة ميج15 مزدوج.
• شل محطة رادار غرب القاهرة.
كان بالقاعدة وحدة تدريب المقاتلات والتي استأنفت نشاط الطيران التدريبيللطيارين منذ أول يونيو. وكانت الطائرات مصطفة على (ساحة الطيران)استعداداً للطيران كما كان هناك 3 طائرة فى الجو فى مهمة تدريبية. بدأالهجوم على المطار بواسطة طائرات الفوتور وفى حماية طائرات الميراج فوقها.ولما كانت الفرصة سانحة أمام الطيارين الإسرائيليين فقد كررت طائراتالفوتور الهجمات بأكثر مما هو مقرر لها مما اضطر الرف (4 طائرة) سوبرمستير للانتظار بعيداً عن المطار حوالي 3 دقيقة حتى تنتهي الطائراتالفوتور من هجومها .. وعادت الطائرات الثلاث من مهمتها التدريبية وفوجئتبتدمير المطار فصدرت إليها الأوامر بالنزول فى مطار حلوان.
وأسقط فى يد الطيارين بعد أن أغلق الممر تماماً فاندفعوا جميعاً إلىمحاولة إخفاء أي طائرات غير مصابه. ونجحت المحاولة فى إنقاذ طائرتين فقطلأن الطائرات القاذفة ت.يو16 كانت بكامل حمولتها (أكثر من 25 طن وقود +2300 طلقة مدفع 23مم) أدى انفجارها وهي على الأرض إلى الاحتماء فى الخنادقخوفاً من الشظايا الناتجة عن الانفجار.
صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Sera3_4_4(10) مهاجمة قاعدة بني سويف الجوية :
تم الهجوم الساعة 9:10 صباحاً بواسطة 2 طائرة ميراج، رف (4 طائرة) فوتور، ثم رف (4 طائرة) ميراج وكانت نتيجة الضربة :
• تدمير الممر الرئيسي والفرعي.
• تدمير عدد 12 طائرة قاذفة ت.يو16.
• تدمير عدد كبير من المعدات الفنية.
لم يكن هناك طيران تدريبي طوال عشرين يوماً سابقة وتم التصديق على استئنافالتدريب يوم 4 يونيو وقبل الهجوم الإسرائيلي على القاعدة بخمس دقائق كانإقلاع آخر طائرة ت.يو16 من خمس طائرات فى مهمة تدريبية بقيادة قائداللواء. وأبلغ برج المراقبة الطائرات بأن هناك هجوماً على المطار وعليهمالابتعاد. وقام قائد اللواء بتنفيذ الأمر ثم حاول العودة بالتشكيل لكنالهجمة الإسرائيلية الثانية كانت فوق المطار فقرر التوجه بالطائرات جنوباًحيث صدرت له أوامر مركز عمليات القوات الجوية بالهبوط فى مطار الأقصر ورغمأن الممر فى مطار الأقصر كان غير مجهز لاستقبال القاذفات ت. يو16 لكن نجحالطيارين فى الهبوط بالطائرات سالمة.
(11) مهاجمة مطار الأقصر :
ما إن بدأت الضربة الجوية صباح الخامس من يونيو وتأكد تدمير كل مطاراتسيناء والقناة والدلتا، إلا وأصدر مركز عمليات القوات الجوية أوامرهللطائرات الموجودة فى الجو بالهبوط فى مطار الأقصر. حتى تجمع فى مطارالأقصر21 طائرة مواصلات ونقل وقاذفات (9 طائرة اليوشن14 - 5 طائرة انتنيوف- 3 طائرة مدنية D.C.6 _ 5 طائره قاذفه تى . يو . 16 .
وقد حاول قائد لواء القاذفات بعد الهبوط الاتصال بأي قيادة فى القاهرة دونجدوى وكان المطار خالياً تماماً من أي وسائل دفاع جوي. ثم بدأ البحث عنتجهيز الطائرات للطيران مرة أخرى وفى أثناء ذلك وفى الساعة 1:30 ظهرت ثلاثطائرات فوتور إسرائيلية قادمة لمهاجمة المطار. وبحرية تامة قامت بتدميرالطائرات كلها عدا طائرة واحدة انتنيوف أقلعت مباشرة إلى السودان ثم إلىاليمن.
وبعد الغارة الإسرائيلية مباشرة أمر قائد اللواء طياريه بأن يسارعوابالبعد عن المطار خشية وجود قنابل زمنية وحفاظاً منه على أرواح الطيارينوعاد بهم إلى القاهرة فى قطار المساء.
(12) مهاجمة مطار الغردقة :
بـدأ الهجـوم الساعة 1:05 ظهراً بواسطة رف (4 طائرة) ميراج تحت حمايـة رف(4 طائرة) ميراج آخر اشتبك مع الطائرات ميج21، ميج19 التي كانت تقومبأعمال المظلة الجوية فوق القاعدة، ثم 2 طائرة فوتور الساعة 2:20 ظهراً ثم2طائرة فوتور الساعة 6:00 مساءً وكانت نتيجة الضربة :
• تدمير الممر الرئيسي والفرعي.
• تدمير عدد 2 طائرة ميج21 أثناء الهبوط.
• تدمير 4 طائرات ميج19 منها طائرتان فى اشتباك بالجو وطائرتان على الأرض.
• تدمير طائرة مواصلات اليوشن14 ، 2 طائرة هليكوبتر مى4 ، مى6.
كان بالمطار 12 طائرة ميج19، 6 طائرة ميج21 وصلت إليهم أثناء الهجوم علىالقواعد والمطارات المصرية من الإذاعة. وعلى الفور تم احتلال منطقتينمظلات بقوة 2 طائرة ميج21، 2 طائرة ميج19. وقد حاول الطيارون إقناع قائدالقاعدة بأن تتوجه الطائرات الميج19 لقصف إيلات لكنه رفض متعللاً بأنه ليسهناك أوامر بذلك.. والاتصال بقيادة القوات الجوية فى القاهرة غير متحققللتشويش على أجهزة وشبكات الاتصال. واستمر نشاط الطائرات قاصراً على عملمظلات لمدة أربع ساعات دون أي فائدة تذكر لسير المعركة. بل أن المطار تمتمهاجمته بواسطة الطائرات الإسرائيلية ولنا طائرات فى الجو لم تفلح فى أنتصد الهجوم الإسرائيلي لأنها لم تبلغ بواسطة محطات الرادار عن اقترابالطائرات الإسرائيلية.
قبل الهجوم بدقيقة واحدة أبلغ أحد الطيارين وهو فى طريق العودة من المظلةأنه يري طائرات إسرائيلية على بعد 30كم من مطار الغردقة فصدر أمر بإقلاعالحالة الأولى لكن كانت هذه الطائرات الإسرائيلية هي التشكيل الثاني، فقبلإقلاع الحالة الأولى كان التشكيل الأول قد بدء فى مهاجمة المطار.
ولم تستطيع الطائرات العائدة من المظلة (2 طائرة ميج19) الاشتباك لأنالوقود لديها لم يكن يكفي فحاولت الطائرتان الهبوط فى المطار بعد هجومالتشكيل الإسرائيلي الأول ونجحت واحدة منهما فى الهبوط وأسقطت الثانيةبالمدفعية المضادة للطائرات. واشتبكت طائرات المظلة (2 طائرة ميج21) معطائرات الميراج لكن الطائرات الإسرائيلية تخلصت منها لأن مهمة تدميرالمطار قد نفذت بنجاح.
ثم حاولت طائرات الميج19 مطاردة الميراج لكن المدفعية المضادة للطائراتاستطاعت إسقاط طائرة قائد التشكيل وإصابة الطائرة الأخرى لكنه نجح فىالهبوط فى المطار.
وفى الساعة الثالثة ظهراً صدرت الأوامر بإخلاء مطار الغردقة ونقل الطائراتالصالحة ونجح الطيارون فى الإقلاع بقوة 5 طائرة ميج19، 2 طائرة ميج21والهبوط بهم فى مطار القاهرة الدولي. أما باقي المعدات الفنية فقد تمانسحابها عن طريق سفاجا ثم إلى قنا والعودة بها إلى القاهرة بالسكة الحديد.
وجدير بالذكر أن مركز عمليات القوات الجوية فى الساعة العاشرة صباحاً أصدرأوامره للطائرات فوق الغردقة بهبوط 2 طائرة ميج21 فى مطار المنصورة،2طائرة ميج21 فى مطار القاهرة الدولي وتم التنفيذ .. لكن بعد هبوطالطائرتين فى مطار المنصورة وبعد 40 دقيقة من الهبوط تم مهاجمة مطارالمنصورة بطائرتين إسرائيليتين وتم تدمير الممر الرئيسي والطائرتان علىالأرض وانتهى الهجوم الجوي الإسرائيلي فى الخامس من يونيو بمهاجمة مطاربرنيس فى أقصى حدود مصر الجنوبية على البحر الأحمر. فقد هبطت فيه ثلاثطائرات قاذفة اليوشن28 قادمة من اليمن وقامت فيه بالتموين بالوقود ثمأقلعت إلى مطار القاهرة الدولي. والتقطت إسرائيل الاتصال اللاسلكي الذي تممع الطائرات فقامت ثلاث طائرات فوتور بمهاجمة وتدمير الممر الرئيسيوالفرعي للمطار فى السادسة مساء.
وكان هذا الهجوم هو ختام الضربة الجوية الإسرائيلية التي استغرقت حواليثلاث ساعات استطاعت القوات الجوية الإسرائيلية خلالها إخراج القوات الجويةالمصرية من المعركة بعد أن دمرت خلال هذه الساعات الثلاث ,عشر قواعدومطارات ثم تبعتهم بتدمير الأقصر والمنصورة والغردقه وبرنيس . كما استطاعتتدمير 70% من إجمالي الطائرات كانت كالآتي :-
• 170 طائرة (مقاتلات ومقاتلات قاذفة).
• 57 طائرة (قاذفة متوسطة وقاذفة ثقيلة).
• 27 طائرة نقل.
• 13 طائرة هليكوبتر.
وتحقق بذلك الهدف الأول والرئيسي من الخطة (كولومب) الذي بنجاحه تم تنفيذباقي الخطة الإسرائيلية الهجومية والاستيلاء على سيناء (ضربة صهيونية)بنجاح لم تكن حتى إسرائيل تتوقعه بهذه الصورة.
وبعد تحقيق النجاح فى الضربة الجوية كانت إسرائيل فى سباق مع الزمن خوفاًمن إفلات النصر النهائي فى جبهة سيناء من بين يديها. فتحولت القوات الجويةالإسرائيلية إلى تدمير محطات الرادار والدفاع الجوي المصري كي تستكملالسيطرة الجوية الكاملة فوق مسرح عمليات سيناء. ومن صباح السادس من يونيوأصبحت القوات المصرية المنسحبة غرباً هدفاً مستباحاً لكل أنواع الطائراتالإسرائيلية وبكل أنواع الأسلحة من قنابل وصواريخ ونابالم ليلاً ونهاراً.
"لم يكن هناك أي فترة توقف للطائرات الفوتور فى قاعدة حاتسريم بل كانالعمل مستمراً حتى فى ساعات الليل لضرب القوات المصرية المرة تلو الأخرى".
وكان لهذه المعاونة الجوية الفعالة الأثر الكبير فى أن تضغط القواتالإسرائيلية بعنف على القوات المصرية التي أصيبت بالصدمة مما مكن طلائعالقوات الإسرائيلية من الوصول إلى مشارف قناة السويس فى صباح السابع منيونيو وهو الذي لم يكن بالشيء المتوقع، حتى أن "موشى دايان وزير الدفاعالإسرائيلي حين علم بذلك أصدر أوامره لتلك القوات أن تنسحب 20 ميل شرقالقناة تجنباً للتورط فى أي مشاكل تنشأ بسبب قناة السويس". وقد قالهادايان فى اجتماعات رئاسة الأركان أكثر من مرة. أن قناة السويس هدف دوليولا نريد مشاكل مع العالم بسبب قناة السويس.
الحرب الجوية على الجبهة الشرقية :
كان التخطيط الإسرائيلي لا يغفل عن الجبهة الشرقية التي تتمركز بها القواتالجوية السورية والأردنية والعراقية وهي فى مجموعها قوات جوية لا يستهانبها، وكان من الممكن لو قامت بمهامها الصحيحة فى التوقيت المناسب أن تغيركثيراً من شكل الحرب فى الخامس من يونيو. "ولكن القادة فى إسرائيل كانوايعتمدون على المفاجأة التي ستحدثها الضربة الجوية ضد القوات الجويةالمصرية وتأثيرها فى شل تفكير القوات الجوية على الجبهة الشرقية لفترةساعتين أو ثلاث فقط من لحظة الهجوم على القواعد والمطارات المصرية".
فمن الساعة 8:15 صباحاً مع بداية إقلاع الطائرات الإسرائيلية متجهة إلىالقواعد والمطارات المصرية كانت محطة رادار عجلون فى الأردن قد اكتشفت هذاالهجوم وقامت بالإبلاغ عنه فى لحظتها، وكان الفريق عبد المنعم رياض قائدالجبهة الأردنية على علم تام بالموقف من أول لحظة الهجوم على مصر. وقد قامبإبلاغ القيادة العسكرية فى كل من الأردن وسوريا طالباً أن تقوم الطائراتالأردنية والسورية بمهاجمة القواعد الجوية الإسرائيلية فوراً .. وكانتالفرصة ذهبية لو تم تنفيذ هذا الطلب حيث الطائرات الإسرائيلية على الأرضوفى مرحلة إعادة التموين .. ولكن ولأسباب غير معلومة لم يتم تنفيذ مطلبالفريق رياض إلا فى ساعة متأخرة وبأسلوب غاية فى الغرابة مما يثير العديدمن الأسئلة وعلامات الاستفهام. حيث المفترض أن السلاح الجوي الأردنيوالسوري كانا على أهبة الاستعداد. وتصاعد الأحداث كان واضحاً أمام نظر كلمن القيادة السورية والأردنية.
وفى الساعة 11:50 قامت 4 طائرات أردنية طراز هانتر من قاعدة المفرقالأردنية بالهجوم على مطار كفار سركيه - لم يكن يمثل أحد القواعد الرئيسيةالتي تمركزت فيه طائرات إسرائيل - وحين عادت إلى قاعدتها وجدت أن الطائراتالإسرائيلية قد سبقتها وقامت بتدمير الممر والطائرات الموجودة بالقاعدةوهي على الأرض .. ثم عاود العدو الإسرائيلي هجومه على مطار عمان فدمرالممرات وما به من طائرات وهكذا انتهى دور القوات الجوية الأردنية فىالثانية ظهراً.
وحذا العراق حذو الأردن ولا ندرى هل كان هناك اتفاق بينهما على ذلك .. فقدأرسلت القوات الجوية العراقية طائرة قاذفة ت.يو-16 بهدف قصف إحدى القواعدالجوية الإسرائيلية فى الساعة الواحدة ظهراً، وقد اخطأ الطيار فى الملاحةفوصل بعيداً عن القاعدة الجوية فقام بقصف مستعمرة ناتانيا لكن تمكنتالمدفعية م/ط الإسرائيلية من إسقاط الطائرة واستشهد طاقم الطائرة. وتبعهاقيام 4 طائرة عراقية طراز هانتر بهدف قصف مطار عكير لكن التشكيل انحرف عنمساره أيضاً وقام بمهاجمة أحد المستعمرات ولما عاد إلى قاعدته (هـ-3) وهومطار على الحدود العراقية الأردنية - وجد الطائرات الإسرائيلية تقومبمهاجمته فاشتبك معها وأسقط طائرة فوتور إسرائيلية. لكن العدو الإسرائيليعاود قصف مطار (هـ- 3) وتم تدمير المر وبعض الطائرات وبهذا أجبرت القواتالجوية العراقية على الخروج من المعركة من اليوم الأول.
أما القوات الجوية السورية فقد تلقت مطلب الفريق عبد المنعم رياض بهدوءغريب وكانت الإجابة الأولى أنها غير مستعدة لأن الطائرات فى مهام تدريبية.ثم تكرر الطلب مراراً طوال أربع ساعات حاسمة ومصيرية فى الحرب، لكنالقيادة السورية كانت فى كل مرة تجيب بأن الطائرات جاري تجهيزها، إلى أنتم الهجوم الإسرائيلي على القواعد الجوية السورية فى الساعة الواحدةظهراً. وتمكنت إسرائيل من تدمير الطائرات السورية على الأرض رغم علم سوريابنشوب الحرب قبل أربع ساعات من الهجوم عليها.
إن هذه المواقف لا شك تثير فى الأذهان أسئلة كثيرة وكثيرة عن موقف سورياوالأردن فى حرب يونيو1967 ورد فعل الطائرات الأردنية والسورية يلقى بظلالشك سنتعرض لها بالتحليل فى فصل قادم.
==============================
(1) عذرا أيها القارئ الكريم وأرجو أن تقدر مشاعر الحرج التي انتابتني عندهذه المرحلة من الكتاب. فالكتابة عن الطيارين المصريين بواسطة طيار فيه شككبير وشبهة تحيز، لكن ما أجبرني على الكتابة عنهم هو ما قاموا به منأعمال. سأترك لك أيها القارئ الحكم عليها 00 وهم الآن بين يدي ربهم أحياءعنده يرزقون. وليكن تسجيل أعمال هؤلاء الطيارين لمحة مضيئة حتى يعرفالأبناء ماذا فعل جيل الآباء.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدرع المصرى

لـــواء
لـــواء
الدرع المصرى



الـبلد : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Egypt110
التسجيل : 14/06/2010
عدد المساهمات : 5975
معدل النشاط : 6717
التقييم : 438
الدبـــابة : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 B3337910
الطـــائرة : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 B91b7610
المروحية : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 76af2b10

صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 411


صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Empty

مُساهمةموضوع: رد: صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967   صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Icon_m10الإثنين 13 سبتمبر 2010 - 6:07

صراع فى السماء (6 يونيو - 10 يونيو1967) :
صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Sera3_4_5برغمعنف الضربة الجوية الإسرائيلية وتأثيرها الفعال على موقف القوات الجويةالمصرية إلا أن طياري مصر وبدافع من وطنيتهم، وبمبادرات فردية، وبعيداً عنقواعد القتال المتعارف عليها، حاولوا القيام بأي عمل يمكن أن يفشل هذهالضربة أو يكسر حدة هذا الهجوم، وقد أشرنا إلى إقلاع بعض الطيارين بطائراتمن فوق بقايا ممرات مدمرة أو الإقلاع فى أثناء الهجوم على المطار أو فىالتصدي لطائرات تتفوق عليها عدداً ونوعاً. فضلا عن الإرهاق النفسي والجسديوالظروف الإدارية السيئة المحيطة التي تمت فيها هذه الطلعات ..
لكن مع حجم الهزيمة وثقلها ضاعت هذه البطولات فى زوايا النسيان وحسبنا أنعشرين طياراًً مصرياً استشهدوا فى الجو وحتى الوحيد الذي استشهد على الأرضكان داخل طائرته مع مطار السر فى حالة الاستعداد الأولى. نالوا جميعاً شرفالشهادة فى سبيل الله ومن بقى من الطيارين المصريين فقد نال شرف الجهاد.
ولم يقف دور الطيار المصري عند الخامس من يونيو بل استمر طوال أيامالمعركة .. وهو وأن كان جهداً لا يغير فى سير المعركة ولم يؤثر فى نتيجتها.. إلا أن كل الأوامر التي صدرت من قيادة القوات الجوية تم تنفيذها دونتردد رغم معرفة الطيارين بكافة المعوقات والظروف الصعبة التي كانوا يؤدونفيها هذه الطلعات. ففي مساء الخامس من يونيو67 وبعد أن استردت قيادةالقوات الجوية بعضا من وعيها تم سحب الطيارين من مطارات سيناء إلى منطقةالقناة ومطار القاهرة الدولي. وانفرط عقد التشكيلات والأسراب وأصبحالطيارون يعملون فى مجموعات قتالية تم تكليفها بمهام قتالية تنفذ بما تبقىمن طائرات.
6 يونيــو 1967 :
كانت هجمات العدو الجوية على قواعد القناة خفيفة نسبياً حيث قام بتركيزمجهوده الرئيسي ضد القوات البرية المصرية فى سيناء بهدف إنزال أكبر قدر منالخسائر بها وكان المجهود الجوي الذي ساهم فى عمليات هذا اليوم كالآتي :-

(1) قاعدة فايد الجوية :
- تم إقلاع 4 طائرات ميج19 الساعة 5:30 فجر السادس من يونيو بهدف مهاجمةمطار الخالصة وتدمير الطائرات به. ولم تتم الطلعة لأن الطائرات عادت منالطريق لسوء الأحوال الجوية بسبب الضباب الكثيف الذي كان يغطي المنطقة،ولا ندرى سبب اختيار هذا التوقيت بل وأن مطار الخالصة لم يكن من القواعدالجوية التي تتمركز فيها طائرات القتال الإسرائيلية.
- تم تكرار الطلعة فى الساعة 6:00 صباحاً بواسطة 2 طائرة سوخوي7 على نفسالهدف .. وعندما وصلت الطائرتان لم تجدا سوى معسكر وبجواره طائرة هليكوبترتم الهجوم عليها وعلى المعسكر، ورغم أن الطائرتين هوجمتا أثناء العودة إلاأنهما نجحتا فى الإفلات من الهجوم دون خسائر لكن دفاعنا الجوي فى منطقةالقناة تمكن من إصابة قائد التشكيل الذي حاول النزول بالطائرة على الطريقلكنه استشهد فى عملية النزول.
- ثم تكليف 2 طائرة (سوخوي-7) الساعة 6:45 صباحاً بعمل مظلة جوية فوقسيناء لحماية قواتنا فى القطاع الأوسط وعادت الطائرتان دون اشتباك .. ومنالمعلوم أن الطائرة السوخوي-7 ليست طائرة قتال جوي بل هي بالكاد تحمينفسها أمام طائرات مثل الميراج الإسرائيلية، كما أن تسليحها مصمم على أنتهاجم أهدافاً أرضية.
- فى الساعة 11:20 صباحاً وبعد تغيير الهدف أربع مرات استقر الرأي على أنتقوم 4 طائرات ميج19 بهدف ضرب وتدمير دبابات العدو المتقدمة من العريش إلىبير لحفن وقبل الوصول إلى الهدف تم اعتراضهـا بواسطـة مظـلات مـن 8 طائراتميراج إسرائيلية اشتبكت معها، وأسفر الاشتباك عن إسقاط 2 طائرة ميج19استشهد طيار وقفز الآخر بالمظلة ووقع أسيراً فى يد العدو الإسرائيلي.
- ثم إقلاع 2 طائرة سوخوي-7 الساعة 12.40 صباحاً بهدف ضرب دبابات العدو عنالقسيمة، لكن الطلعة لم تنفذ لأن إحداها أصيبت بنيران مدفعيتنا م/طوالثانية اشتبكت فى معركة جوية مع طائرات إسرائيلية ونجحت فى العودة إلىالقاعدة. وجدير بالذكر أن الهدف من الطلعة تغير أيضاً ثلاث مرات.
- تم تكليف 2 طائرة ميج19 الساعة الرابعة عصراً بعمل مظلة جوية بين مطارالسر وبحيرة البردويل لحماية 4 طائرات ميج17 تقوم بضرب القوات البريةالإسرائيلية. وظهرت طائرات الميراج الإسرائيلية فى المنطقة، وتم توجيهالطائرات عليها ثم فى المرحلة الأخيرة من عملية التوجيه حدث تشويش علىاللاسلكي وفقدت الطائرتان الاتصال وأسقطتا بواسطة الميراج الإسرائيلية،وقفز الطياران بالمظلات عاد أحدهما إلى القاعدة مباشرة، والثاني عاد بعد 7أيام قضاها فى قصة مثيرة سنذكرها لاحقاً .. وقد حاول الطيار الإسرائيليالهجوم على الطيار المصري أثناء هبوطه بالمظلة.
(2) قاعدة أبو صوير الجوية :
تم تنفيذ عدد 12 طلعة طائرة ميج21 بغرض توفير الحماية لقواتنا البرية فىسيناء وتخفيف ضغط الطائرات الإسرائيلية عليها، وقد اشتبكت طائراتنا معالعدو الإسرائيلي ونتيجـة للتشويش الذي كان يتم فى أثناء عملية التوجيهسقطت طائرتان ميج21 بواسطة الطائرات الإسرائيلية .. كما تم تنفيذ عدد 8طلعات طائرة ميج17 فى تشكيلات 2-4 طائرة بهدف المعاونة الجوية لقواتناالبرية فى المحور الأوسط والمحور الشمالي من الساعة 5:30 صباحاً وحتىالرابعة عصراً .. ولكن هذه الطلعات تمت دون أي تنسيق تعاون بين الطائراتوالقوات البرية .. فالطيارون يحدد لهم منطقة فقط، ويقال أن فيها قواتالعدو، دون أية تفاصيل عن قوات العدو أو حتى قواتنا أو توفر اتصال معقواتنا البرية، حتى أن إحدى الطلعات شاهدت أتوبيسات صالون مدنية محملةبجنود لم يتم ضربها لعدم التعرف عليها، رغم أنها كانت أتوبيسات إسرائيليةوبداخلها جنود العدو.
(3) قاعدة غرب القاهرة :
كان بالقاعدة عدد من طائرات السوخوي-7 تحت التركيب، وكانت الأوامر قد صدرتلعدد من الطيارين بالتوجه من فايد إلى غرب القاهرة فوصلوا إليها مساء يوم5 يونيو. وفى الساعة 10.00 مساء يوم 5 يونيو صدرت الأوامر إلى أقدمالطيارين بمحاولة تجهيز أية طائرات ليلاً والقيام فى أول ضوء يوم 6 يونيوبمهاجمة أي مطار فى إسرائيل .. وأفاد أقدم طيار بأن الطائرات لا يمكنهاالوصول إلى مطارات إسرائيل لأن الوقود فى الطائرة لا يكفي، كما وأنالصواريخ جو/أرض المطلوبة لتنفيذ الهجوم غير موجودة فى قاعدة غرب القاهرة.
وفى الثانية صباح يوم 6 يونيو كان قد تم تجهيز أربع طائرات سوخوي-7 ووصلتالصواريخ جو/أرض اللازمة، واستقر رأى القيادة على أن تقلع الطائرات مع أولضوء بهدف عمل مظلة شرق بورسعيد لحماية طائرات مصرية تهاجم إسرائيل دونتحديد لنوع الطائرات المهاجمة أو عددها أو أسلوب التعاون أو الحماية ..علاوة على أن تسليح الطائرات كان صواريخ جو/أرض .. وحاول الطيارون توضيححجم وخطأ المخاطرة بالطائرات للقيادة لكن رضخوا فى النهاية لتنفيذ الأوامر.
وأقلعت 3 طائرات إلى بورسعيد، وفى الطريق صدرت أوامر غرفة العملياتبالتوجه بالتشكيل إلى العريش .. وأبلغ قائد التشكيل بأن الوقود لا يسمح.لكن الإجابة كانت بأن على قائد التشكيل التوجه إلى العريش بأمر رئيس أركانالقوات الجوية. وتم التنفيذ رغم الخطأ الفادح فى هذا الأمر وعدم جدواه بكلالمقاييس. وما أن وصلت الطائرات إلى منطقـة قبـل العريش بحوالي 30كم أضاءتلمبات الإنذار الخاصة بقرب نفاد الوقود وفى نفس التوقيت هوجمت الطائراتبواسطة طائرات ميراج إسرائيلية، ونجح الرائد طيار/ محمد على خميس فى إسقاططائرة ميراج، ولكن تم إسقاط كل التشكيل المصري وقفز الطيارون الثلاث، سقطمنهم اثنان قرب مدينة العريش لكنهما استطاعا الهروب والتخفي من العدوالإسرائيلي لمدة شهر بمساعدة أهالي المنطقة الذين أظهروا روحاً وطنيةرائعة فى إخفائهم ومساعدتهم حتى عودتهم إلى مصر وخاصة أن أحد الطيارين كانمصاباً بكسر فى ساقه.
كان هذا هو الموقف طوال يومي 6،5 يونيو.. ضربة جوية إسرائيلية أدت إلىتدمير معظم الطائرات المصرية على الأرض، وطلعات فردية انتحارية تحاول عملأي شيء لحماية قواتنا البرية فى مسرح سيناء المكشوف .. ورغم ذلك نجد أنعنوان جريدة الأهرام وكأنه يتحدث عن معركة أخرى غير المعركة الدائرة منذ24 ساعة .. وتنشر القيادة العسكرية صوراً لخمس من الضفادع البشريةالإسرائيلية تم القبض عليهم فى ميناء الإسكندرية وكأنها بهؤلاء الخمسةضفادع قد أحرزت نصراً كبيراً على إسرائيل فى المعركة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدرع المصرى

لـــواء
لـــواء
الدرع المصرى



الـبلد : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Egypt110
التسجيل : 14/06/2010
عدد المساهمات : 5975
معدل النشاط : 6717
التقييم : 438
الدبـــابة : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 B3337910
الطـــائرة : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 B91b7610
المروحية : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 76af2b10

صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 411


صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Empty

مُساهمةموضوع: رد: صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967   صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Icon_m10الإثنين 13 سبتمبر 2010 - 6:08

يونيــو 1967 :
صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Sera3_4_6صدرت أوامر مركز القيادة الرئيسي للقوات الجوية بسحب
• 6 طائرات سوخوي-7 من قاعدة فايد إلى قاعدة أنشاص.
• 3 طائرات ميج19 من قاعدة فايد إلى مطار القاهرة الدولي.
• 3 طائرات ميج17 من قاعدة أبو صوير إلى قاعدة ألماظة الجوية.
كما صدرت أوامر قائد القوات الجوية بسحب الطيارين الزائدين عن عددالطائرات إلى القاهرة وكذلك الميكانيكيون مع ترك العدد الكافي منهم لإصلاحوتشغيل الطائرات المتبقية فى قواعد القتال، وكان المجهود الجوي فى هذااليوم كالآتي :-
- تم تنفيذ عدد 18 طلعة طائرة ميج21 بغرض توفير الحماية الجوية لقواتناالبرية المنسحبة فى سيناء، والحد من ضغط الهجمات الجوية المعادية عليها.
- تم تنفيذ عدد 4 طلعات ميج17 بغرض تقديم المعاونة الجوية لقواتنا البريةعلى المحور الأوسط .. ورغم وجود مظلة جوية من 4 طائرات ميراج إسرائيليةتمكنت طائراتنا من تنفيذ مهمتها، لكن أثناء العودة تمكنت الطائراتالإسرائيلية من إسقاط طائرة من التشكيل واستشهد الطيار.
- تم اعتراض طائرات نقل إسرائيلية طراز نور أطلس كانت متجهة إلى جنوبسيناء لإسقاط مظليين بواسطة 4 طائرات ميج19، وتمكن التشكيل المصري منإسقاط 2 طائرة نور أطلس (الطائرة الواحدة تحمل بداخلها 50-60 مظلي) ثم قامالتشكيل بالاشتباك مع أربع طائرات ميراج إسرائيلية كانت تقوم بالحمايةوكانت نتيجة الاشتباك إسقاط طائرة ميراج إسرائيلية مقابل 2 طائرة ميج19قفز قائداها بالمظلات، وفى أثناء هبوط قائد التشكيل فى قاعدة فايد انفجرتإحدى عجلات الطائرة فانحرفت وسقطت فى حفرة واستشهد الرائد طيار/ فتحي سليم.
كان الملاحظ فى هذا اليوم أن القوات الجوية الإسرائيلية تركز هجماتها علىقواتنا البرية المنسحبة فى سيناء لذا كان نشاطه الجوي غير ملحوظ فوققواعدنا الجوية، كما لوحظ أن الطائرات المعادية كانت على اتصال وثيقلقواتها البرية تقدم لها المعاونة وتحميها من هجمات الطائرات المصرية. فقداشتبكت جميع طائراتنا التي كانت تقدم المعاونة لقواتنا البرية مع طائراتالعدو.
8 يونيــو 1967 :
صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Sera3_4_7استطاعتالقوات الجوية المصرية فى هذا اليوم تركيز جهودها بحشد ملموس على المحورالشمالي، مما كان له أثر واضح فى إيقاف تقدم العدو الإسرائيلي وإيقاعخسائر ملموسة فيه .. وكان هذا هو اليوم الوحيد الذي عملت فيه القواتالجوية المصرية طبقاً لمبادئ الحرب والقتال الجوي، وكان المجهود الجويكالآتي :-
(1) قاعدة أبو صوير الجوية :
• 6 طائرات ميج17 لمهاجمـة قـوات العدو الإسرائيلي بمنطقة بير العبد الساعة 6:00صباحاً.
• 2 طائرة ميج17 على نفس الأهداف الساعة 7:30 صباحاً.
• 4 طائـرات ميج17 لمهاجمة قوات العدو الإسرائيلي فى وادي الجدي الساعة 11:50ظهراً.
• 2 طائرة ميج17 لمهاجمة قوات العدو فى صدر الحيطان الساعة 14:00 ظهراً.
• 2 طائرة ميج17 لمهاجمة قوات العدو شرق مدينة القنطرة الساعة 4:30 عصراً.
(2) مطار القاهرة الدولي :
• 4 طائرات ميج19 لمهاجمة قوات العدو فى منطقة رمانة فى أول ضوء.
• 4 طائرات ميج19 لمهاجمة قوات العدو بنفس المنطقة الساعة 8:30 صباحاً.لكن اشتبكت الطائرات مع طائرات ميراج إسرائيلية قبل الوصول إلى الهدفأسقطت طائرة واستشهد قائدها ثم أصيبت طائرة أخرى فوق أنشاص من دفاعناالجوي وعادت طائرتان.
(3) قاعدة غرب القاهرة :
قامت 3 طائرات قاذفة اليوشن28 بمهاجمة قوات العدو فى منطقة بير العبد وتمتنفيذ المهمة لكن هوجمت الطائرات بواسطة طائرات ميراج فأسقطت طائرة مصريةواستشهد قائدها.
وجدير بالذكر أنه عند تكرار نفس الطلعة على نفس الهدف ألغيت ثلاث مرات كانت آخرها والطائرات على الممر قبل الإقلاع.
فى نفس اليوم تم تنفيذ 10 طلعات ميج21 بغرض حماية الطائرات القائمةبالهجوم .. وقد تلاحظ أن العدو الإسرائيلي ركز هجماته الجوية على قاعدةكبريت معتقداً أن نشاطنا الجوي كان منها. كما قام بمهاجمة قاعدة أبو صويرمرتين خلال هذا اليوم.
وتصر القيادة العسكرية المصرية على خداع الشعب المصريوتعلن بعد أيام القتال الثلاث أنها أسقطت 300 طائرة إسرائيلية كما هومنشور بالجريدة 00 رغم أن إسرائيل والعالم أجمع كان يعرف حجم الخسائرالمصرية والإسرائيلية.

9 يونيــو 1967 :
أصدر قائد القوات الجوية أوامره فى هذا اليوم بسحب عدد من الطيارينوالطائرات إلى مطار القاهرة الدولي .. مع إخلاء القواعد الجوية من الأطقموالفنيين إلا من قوة للحراسة فقط .. وتم تنفيذ طلعة واحدة فقد قامت 3طائرات ميج15 من قاعدة ألماظة بغرض تقديم المعونة الجوية لقواتنا البريةلكنها اشتبكت فوق الإسماعيلية مع طائرات ميراج وأصيبت طائرة مصرية قفزمنها الطيار لكن استشهد على يد الأهالي المصريين ظنا بأنه طيار إسرائيلي،وعادت الطائرتان دون تنفيذ المهمة.
وقد تبين فى هذا اليوم أن العدو الإسرائيلي يقوم باستخدام مطارات سيناء(العريش - السر - المليز - تمادا) بواسطة طائرات النقل وظهر هذا من إقلاعالطائرات وهبوطها متجهة وقادمة من إسرائيل.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدرع المصرى

لـــواء
لـــواء
الدرع المصرى



الـبلد : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Egypt110
التسجيل : 14/06/2010
عدد المساهمات : 5975
معدل النشاط : 6717
التقييم : 438
الدبـــابة : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 B3337910
الطـــائرة : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 B91b7610
المروحية : صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 76af2b10

صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 411


صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Empty

مُساهمةموضوع: رد: صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967   صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967 - صفحة 2 Icon_m10الإثنين 13 سبتمبر 2010 - 6:46

http://www.group73historians.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

صراع في السماء الحروب المصرية - الإسرائيلية 1948 – 1967

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

 مواضيع مماثلة

-
» صراع في السماء
» صراع في السماء
» مسار الحروب العربية الإسرائيلية وحرب 67
» استفسار حول الحروب العربية الإسرائيلية
» الصفعة الإسرائيلية قبل حرب 1967: «كوهين» عين الموساد في دمشق

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019